تظاهر المئات من مناصري قضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط صباح الجمعة، قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقدس المحتلة مطالبين حكومة الاحتلال بالعمل الجاد للإفراج عن الجندي.
وذكرت صحيفة "معآريف" العبرية في عددها الصادر اليوم أن المتظاهرين رفعوا شعارات منددة بالتباطؤ الإسرائيلي في انجاز الصفقة، وأخرى تدعو رئيس الوزراء الإسرائيلي بتجديد المفاوضات مع حركة (حماس).
وأكد المتظاهرون من خلال هتافاتهم أن نضالهم سيستمر وان المظاهرات والفعاليات الاحتجاجية لن تتوقف قبل أن يرى الجندي جلعاد شاليط النور في منزل عائلته في مستوطنة "متسبي هيلا" في منطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة عام 1948.
وأعلن يوئال ميرشيك المنظم للفعاليات الاحتجاجية أن المظاهرات مستمرة قبالة منزل نتنياهو بالقدس، مشيراً إلى أنها ستطال منازل العديد من قادة الاحتلال من بينهم وزير الجيش ايهود باراك ورئيس أركان الجيش غابي اشكنازي.
وكان نتنياهو زعم في تصريحات له الأسبوع الماضي أن مفاتيح صفقة التبادل في يد حركة حماس، مشيراً إلى أن الحركة ستنجح بانجاز الصفقة في حال قررت ذلك.
وأكدت حركة حماس وعلى لسان القيادي البارز بالحركة محمود الزهار أن مفاوضات صفقة التبادل قد توقفت، بسبب المواقف الإسرائيلية المتشددة ورفض الاحتلال الإفراج عن عدد من الاسرى الفلسطينيين.
وترفض حكومة الاحتلال الإفراج عن عدد من الاسرى الفلسطينيين الكبار، إلى جانب رفضها إعادة الاسرى الفلسطينيين إلى أراضي الضفة الغربية خشية عودتهم إلى المقاومة من جديد.
