قال نقيب الصحافيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي الخميس إن انتخابات النقابة ستعقد يوم الجمعة كما هو مقرر، وأنه لا مجال للتأجيل.
وأضاف الطوباسي في تصريح خاص لوكالة "صفا" أن الأمور أصبحت خارج السيطرة الآن، ولا يوجد مجال للتأجيل، وستعقد الانتخابات في الضفة.
وبالنسبة لصحافيي غزة في ظل قرار المحكمة العليا في غزة بوقف الانتخابات، وكيفية تصويت الأعضاء هناك، أوضح الطوباسي أن المحكمة تحكم كما ترى لأن غزة تعيش في وضع معين.
واكتفى بالقول: "الانتخابات ستعقد في الضفة ولا أعرف كيف هي الآلية لتصويت صحافيي غزة ولا علم لدي بما سيجري بعد ذلك، وهل كان في الأساس ستعقد انتخابات في غزة؟".
وأشار إلى أنه كان هناك تفكير من قبل أعضاء المجلس في غزة بالتأجيل وأنه سمع بهذا الطرح لكنه لم يبلغ بأية رسالة رسمية بهذا الأمر.
وذكر أن اجتماعاً عقده المجلس في الضفة اليوم، تحدث فيه الأعضاء هناك عن أن الوضع أصبح محرجاً جداً في ظل الصعوبات الراهنة، لكنهم لم يجمعوا على اتخاذ قرار بشأن التأجيل، مع ترسخ القناعة بأن يتم الاستمرار في الانتخابات.
وتوقع أن تتم الانتخابات وأن تكون مدة المجلس الجديد عاماً أو عاماً ونصف، مشيراً إلى أن المطلوب من الجميع أن يعمل بعد ذلك باتجاه توحيد النقابة في الداخل والخارج وأن تعود النقابة واحدة لأن الخلافات لا تفيد سوى الأعداء.
وحمل المسئولية لأطراف لم يسمها بالهجمة على النقابة من أجل تدمير مستقبلها، قائلاً إنه "لو كانت هناك تفاهمات وترتيبات سابقة لكانت النقابة في النهاية هي الرابح، لكن الوضع الآن في غزة بجهة وفي الضفة بجهة والصحافيون هم الخاسرون".
وأضاف الطوباسي أن الكثير من الصحافيين لم ينتصروا لنقابتهم، لذلك وصلت النقابة إلى هذا الوضع الصعب، متمنياً أن تشهد الفترة القادمة تغيرات إيجابية في ظل نقابة موحدة، مشيراً إلى أن أطرافاً في الضفة وغزة لا تريد ذلك.
وأكد نقيب الصحافيين أنه لن يترشح للانتخابات لكن وفقاً لأسباب قال إنه يحتفظ بها لنفسه من غير تعليق أو تفاصيل، مشيراً إلى أنه سيتحدث عن ذلك فيما بعد.
وسخر من الأنباء التي تحدثت عن تعيينه سفيراً أو وكيل وزارة مقابل عدم ترشحه لانتخابات النقابة، قائلاً: "أسمع الكثير مما يقال، أنا لن أترشح لكن دون تعويض، هذه تهم ما أنزل الله بها من سلطان، ولا ألقي بالاً للإشاعات".
وأضاف "بعد هذه المرحلة وعدم الترشح سأعود صحافياً عادياً، وهناك من يحاول أن يثير أنني سأحصل على تعويض معين مقابل ذلك"، منوهاً إلى أن هناك مطالبات كانت تريد ثنيه عن هذا القرار.
وقال إنه من الممكن أن تحاول أطراف التخفيف من حدة قراري، مصوراً ذلك بقوله: "هذه الإشاعات مثل أشخاص عندما يحاولون ذبح شخص ما، وعندما يرفعوه على النعش، منهم من يلفه بغطاء مخملي".
