دعت عائلات "المختطفين" في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة الغربية حركة "حماس" إلى ربط مشاركة عناصر حركة "فتح" في غزة بمؤتمرهم السادس بالإفراج عن أبنائها من تلك السجون.
ومن شأن هذه الدعوة في حال الاستجابة لها إضعاف المؤتمر السادس لحركة فتح المزمع عقده في الرابع من آب/أغسطس المقبل في مدينة بيت لحم بعد عشرين عاماً على عقد المؤتمر الخامس للحركة التي تهيمن على منظمة التحرير الفلسطينية.
وقالت عائلات المختطفين في بيان لها وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين: "إن هذه هي رسالة أبناءنا في المعتقلات لقيادة حماس وتشكل لديهم أملاً كبيراً في إجبار الأجهزة الأمنية على الإفراج عنهم".
وأضافوا: "ما يتعرض له أبناءنا في سجون الأجهزة الأمنية من موت وتعذيب لا وصف له هو لانتماء أبنائنا لحماس وهذا يتطلب وقفة حقيقية معهم تجبر تلك الأجهزة التوقف عن غيها" حسب تعبيرهم.
وعبرت العائلات في بيانها عن أسفها لما أسمته "مماطلة الحكومة المصرية" في التعامل مع ملف المعتقلين وعدم قدرة الحكومة المصرية على إجبار تلك الأجهزة وقف الاعتقال السياسي في الضفة، "ووقف مسلسل القتل والموت بحق أبنائنا وندعوهم للتحرك فوراً للعب دور جدي وحقيقي في هذا الملف" حسب البيان.
كما دعا هؤلاء "شرفاء فتح والقيادات الوطنية فيها إلى التحرك فوراً لوقف ما يجري بحق أبنائنا في المعتقلات الفلسطينية، ونعتبر أن صمتهم يعني مشاركة في هذا المسلسل الإجرامي".
واتهم البيان أجهزة الأمن بتصعيد حملات الاعتقال السياسي بحق عناصر حماس وزجهم بالسجون دون تقديمهم للمحاكمة أو الاعتماد على أي سند قانوني.
