web site counter

فتح وحماس تبشران بتحسن العلاقة الميدانية قريبًا

أكد القيادي في حركة حماس خليل الحية أن الأيام القادمة ستشهد إجراءات على الأرض لتحسين العلاقة مع حركة فتح، واصفًا اللقاء الذي جمع قيادات حماس بوفد من كوادر فتح برئاسة عضو اللجنة المركزية نبيل شعث مساء الخميس بالمهم.
 
ورغم برودة الأجواء المحيطة بمنزل رئيس حكومة غزة إسماعيل هنية الذي جمع الطرفين في منزله باجتماع استمر أكثر من خمس ساعات، إلا أن شعث وصف اللقاء بالدافئ وأنه خطوة لإحياء الأمل في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني.
 
وقال الحية في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع: "التقينا مع إخواننا في فتح والدكتور شعث في جو من الأخوة والمسئولية، واتسم اللقاء بالشمولية والموضوعية والجدية".
 
وأكد الحية أن اللقاء حقق أرضية هامة يمكن البناء عليها في العلاقات الثنائية بين حركتي فتح وحماس والعلاقات الوطنية، موضحا أنهم ناقشوا مجمل الوضع الفلسطيني بما فيه ملف المصالحة.
جانب من الاجتماع في منزل هنية (صفا)
جانب من الاجتماع في منزل هنية (صفا)
 
وأضاف الحية "جرى التأكيد على أنه لا بديل ولا انفكاك عن الذهاب لمصر لتوقيع ورقة المصالحة، وجددنا موقفنا من أن الورقة هي أساسية مع مطلبنا بأن تؤخذ ملاحظاتنا على محمل الجد".
 
وأوضح القيادي في حماس أنه تم خلال اللقاء طرح أفكار من الجانبين في كل الملفات، معربا عن أمله أن تدرس في أروقة فتح، وأن يتم فتح باب العلاقات على الأرض والميدان.
 
من جانبه، شكر شعث هنية وحركة حماس على كرم الضيافة، واصفا اللقاء بالايجابي، وقال: " تحدثنا في كل الموضوعات بأخوية وود وصراحة وصدق، واتفقنا على ضرورة إنهاء الانقسام والتوحد من خلال انجاز المصالحة".
 
وأضاف شعث "اتفقنا على أن يقوم الطرفان بإجراءات تنهي الأوضاع الشاذة التي سادت علاقاتنا"، مبينًا أنه سينقل لقيادة فتح ما تم طرحه من الإخوة في حماس، مؤكدًا أن حركته معنية تماما بالعودة إلى الوحدة وحل كل المشكلات القائمة.
 
وثمن شعث الدور الذي لعبته مصر في تاريخ الصراع الفلسطيني مع الاحتلال، وجهودها لتحقيق المصالحة، ورأى أن الورقة المصرية مهمة، حيث وقعتها فتح، و"ننتظر من الإخوة في حماس أن يوقعوها أيضا ونحن نضمن لهم الثقة المطلقة لتنفيذها".

/ تعليق عبر الفيس بوك