طالب رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية وزارة الداخلية بالضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن المواطنين في قطاع غزة.
وقال هنية خلال تكريمه لقيادة جهازي الأمن الوطني والأمن والحماية بمدينة غزة الخميس:"لن نسمح بعودة الفلتان الأمني من جديد للقطاع مهما كانت الظروف، وما نسعى إليه هو أن ينعم شعبنا الفلسطيني بأمن وأمان واستقرار".
وأكد أن الحكومة حققت أكبر انجازاتها وهي فرض الأمن الذي يشعر بها المواطن بعدما ذاق مرارة الفلتان الأمني في العهد السابق.
وأضاف " من سلم أولويات الحكومة هو عودة الأمن والأمان، التي لم نتمكن في تحقيقه في السابق، حيث كنا في الحكومة ولم نكن في الحكم"، مشدداً في الوقت ذاته على أن الأمور الأمنية في غزة لن تعود إلى الخلف وما تم بنائه لا يمكن هدمه مهما كانت الظروف والمعطيات التي تحيط بنا.
وتابع " واجهنا تحديات كبيرة داخلية وخارجية حتى فرضنا الأمن وأصبحت الاستقرار يعم، واستطاعت وزارة الداخلية بطي صفحة سوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني وهي الفلتان الأمني، ولم يعد الآن مظهر من مظاهر الفلتان الأمني ولا عربدة السلاح سواء من فصائل أو تنظيمات أو عائلات ، والبلد تعيش بأفضل مما كانت تعيش عليه في السابق بفضل الأجهزة الأمنية".
وأشار هنية إلى أن "الأجهزة الأمنية القائمة في قطاع غزة وطنية بحتة لا يوجد لها أي تنسيق أمني مع الاحتلال الإسرائيلي كما كان في السابق"، لافتاً إلى أن التوافق الوطني سيكون بعيداً كل البعد عن أي إرادة يفرضها الاحتلال.
ونوه إلى أنه في جولات الحوار التي تمت يكون التركيز على حماية المقاومة وبناء أجهزة أمنية فلسطينية بحتة، مضيفاً " لقد قضينا على اتفاقية أوسلو القائمة على التنسيق الأمني وحماية الاحتلال والمستوطنين".
وبين أن الحرب كانت تستهدف تقويض الأجهزة الأمنية بكل مقوماتها للوصول إلى تقويض الحكومة، موضحاً أن الاحتلال لم يتمكن من تحقيق أي هدف من أهدافه من الحرب التي استمرت أكثر من 22 يوماً.
وأعرب هنية عن شكره لقيادة المؤسسة الأمنية وتضحياتهم التي بذلوها رغم قلة الإمكانيات ورغم التحديات الداخلية و الخارجية ، مشيراً إلى أن المؤسسة الأمنية تسير نحو التقدم والازدهار والمهنية في عملها وأداءها.
وشكر قيادة الأمن الوطني والأمن والحماية والقائمين على كلية فلسطين للشرطة، مؤكداً أن التكريم دفعة لمواصلة العمل وخدمة المواطنين وتحقيق الأمن والاستقرار.
وشارك في حفل التكريم، المستشار السياسي لرئيس الوزراء يوسف رزقة، المستشار الثقافي لرئيس الوزراء مصطفى القانوع، المستشار الأمني لوزير الداخلية سامي نوفل، قائد قوات الأمن الوطني حسين أبو عاذرة، مسئول جهاز الأمن والحماية محمد خلف، وعميد كلية الشرطة الفلسطينية محمد صيام.
وفي نهاية الحفل، كرم رئيس الحكومة قادة وأركان الأمن الوطني والأمن والحماية وسلمهم شهادات تقدير.
