web site counter

تنفيذية المنظمة تدرس المقترحات الأمريكية لانطلاق عملية التسوية

أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنها ستواصل دراسة المقترحات الأمريكية الأخيرة فيما يتعلق بانطلاق عملية التسوية من جديد بجهود من المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط "جورج ميتشل".

 

وجددت اللجنة -في تصريح صحفي أعقب اجتماعها الذي عقدته في رام الله الليلة- تأكيدها على موقفها "بضرورة الوقف التام للاستيطان وخاصة في القدس، وتحديد مرجعية عملية السلام بما ينسجم مع الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية قبل انطلاق المفاوضات".

 

وأشارت إلى أنها سوف تواصل البحث في المقترحات الأمريكية والتشاور مع الأشقاء العرب، وذلك من أجل الوصول "إلى نتيجة تخدم إنجاز الحقوق الفلسطينية والعربية، وتحقق انطلاق العملية السياسية على أسس تضمن لها النجاح".

 

وأضافت بأنها تسعى للوصول إلى الأهداف التي أجمع عليها المجتمع الدولي، وفي مقدمتها قيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وتوفير حل عادل ومتفق عليه وفق قرار 194 لقضية اللاجئين.

 

مفاوضات جادة

وفي ذات السياق، أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح صحفي لوكالة "وفا" الرسمية، التزام السلطة الفلسطينية بمفاوضات جادة وحقيقية شريطة أن يتوقف النشاط الاستيطاني بالكامل في الضفة الغربية ومدينة القدس على وجه التحديد.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال أمام مؤتمر "هرتسليا" العاشر يوم أمس الأربعاء إنه يتوقع أن تستأنف مفاوضات التسوية مع الفلسطينيين خلال أسابيع دون شروط مسبقة.

 

وفي معرض تعقيبه على تصريحات نتنياهو، قال أبو ردينة: "لا علم لنا حول ما قاله نتنياهو عن قرب استئناف المفاوضات، نحن كل ما هو معروف لدينا ومعروف لدى العالم كله أن الاستيطان يجب أن يتوقف، وأن على إسرائيل أن تعترف بمرجعية واضحة لعملية السلام وبخطة خارطة الطريق".

 

وأضاف "هذا هو الطريق الوحيد للدخول في مفاوضات جادة تؤدي إلى سلام عادل ومستقر في المنطقة بأسرها".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك