حذر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من النتائج المترتبة على اعتزام رئيس بلدية الاحتلال في القدس إصدار أوامر هدم بالجملة قد تطال مئات المنازل في أحياء متفرقة من المدينة، وتحديدا بلدة سلوان.
وكان رئيس بلدية مدينة القدس المحتلة نير بركات قد أكد أن البلدية "ستضطر" إلى تنفيذ جميع أوامر الهدم في حي سلوان ضد البيوت غير المرخصة في المدينة.
واعتبر المركز أن خطوة كهذه ستفضي إلى تفاقم الأوضاع وزيادة معاناة المواطنين المقدسيين الذين عانوا العام الماضي من سياسات رئيس البلدية الحالي نير بركات، حيث هدمت بلديته قرابة الـ 90 منزلا، وأصدرت أوامر هدم طالت مئات المنازل الأخرى.
وعبر المركز عن استهجانه لتوقيت أوامر الهدم الجديدة التي سيوقعها رئيس البلدية، في حين تصادق بلديته على مخططات بناء أحياء استيطانية جديدة حول البلدة القديمة في حي رأس العمود، وجبل الزيتون، والشيخ جراح، وشعفاط أيضا.
وقال بيان المركز إن هذه الأوامر دليل على أن رئيس البلدية ينفذ سياسة جديدة تقوم على الاحتلال والإحلال، وتستهدف في المحصلة تفريغ المدينة من سكانها العرب لصالح تعزيز الوجود الاستيطاني اليهودي.
وأكد بيان المركز أنه منذ مطلع العام الحالي أرغمت بلدية الاحتلال مواطنين مقدسيين على هدم منزليهما بأيديهما في حيي الثوري والطور، بينما تتباطأ البلدية عن تنفيذ أوامر هدم وإزالة لبناية غير مرخصة في سلوان يقيم فيها مستوطنون رغم قرار أصدرته المحكمة العليا بهذا الشأن.
