طالب السفير الإسرائيلي السابق لدى جمهورية مصر العربية قادة الحكومة الإسرائيلية بإدراج المناهج التعليمية التي وصفها بالمعادية للإسرائيليين في المدارس المصرية وسبل تغييرها خلال أي لقاء يعقد مع المسئولين المصريين.
وأوضح شالوم كوهين في تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه "يجب العمل على تغيير المناهج الدراسية في مصر التي من شأنها أن تهدد السلام بين البلدين مستقبلا"، مشيرا إلى أن الأغلبية العظمى من المصريين لا يعرفون عن هذا السلام شيئا.
وأضاف "الطلاب في مصر لا يتلقون دروسا حول معاهدة السلام وزيارة السادات، هم يتلقون دروسا حول حرب أكتوبر وغيرها من الحروب المصرية الإسرائيلية" .
ونقلت الإذاعة عن كوهين قوله: "الوضع في مصر خطير فالقيادات الإسرائيلية ما زال تسب وتشتم في وسائل الإعلام المصرية"، مشيرا إلى وجوب وضع حد لوسائل الإعلام المصرية.
وحذَّر كوهين من مغبة استمرار الأوضاع المذكورة على ما هي عليه، مشيراً إلى أنه في حال استمر التحريض على الإسرائيليين في مصر "سنجد أنفسنا بعد 5 أو 10 سنوات في مشكلة حقيقية".
وأكَّد السفير السابق أنه قضى فترة منصبه في مصر وسط تهديدات أمنية كثيرة، حيث أشار إلى أنه تعرَّض مرات عديدة إلى تهديدات مباشرة بالقتل.
وقال: "ليس من السهل أن تكون سفيرا إسرائيليا في جميع أنحاء العالم وخاصة البلاد العربية وعلى رأسها مصر فأنت دائما مهدد بالقتل وتحيطك إجراءات أمنية مشددة خوفا على حياتك".
