دعا المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية كافة الكتل والمؤسسات إلى الحوار الجاد للخروج من أزمة نقابة الصحفيين لتوفير كافة الشروط القانونية عن طريق إجراء الانتخابات والبدء في عجلة إصلاح واقع النقابة لتكون حامية الصحفيين ومنارة للحريات والعمل الديمقراطي في فلسطين.
وأكد المعهد في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الأربعاء أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين هي بيت الصحفيين جميعاً، دون تمييز أو تحيز، ويحق لكل صحفي الانضمام إليها إذا استوفى الشروط اللازمة لذلك، وفقاً للنظام الأساسي المقر من قبل الجمعية العامة للنقابة.
وبين ضرورة حماية وإصلاح وتفعيل نقابة الصحافيين، كمشروع وطني ديمقراطي واتجاهها إلى مجال الفعل والمهنية بدلا من الفئوية والجمود.
وعد الانتخابات هي أداة أساسية على طريق تفعيل وإصلاح واقع النقابة وهي مطلب شرعي قديم للصحفيين لا بد أن تتوفر الشروط، والمناخ اللازم لإجرائها، لاسيما الالتزام بالإجراءات القانونية المعتمدة.
وشدد على أن عضوية النقابة بالنسبة للصحفيين هي حق لا يجب أن يحرم منه أي صحفي ممارس للمهنة وفقا لشروط العضوية المنصوص عليها في النظام الأساسي.
ورحب بالبيان الصادر عن الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين إيدن وايت الذي دعا إلى تمديد موعد الانتخابات وإرسال بعثة من الاتحاد إلى الأراضي الفلسطينية لتحقيق التوافق بين أطياف الجسم الصحفي.
