مدد قاضي محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس المحتلة الاثنين، توقيف تسعة مقدسيين، وأفرج عن ستة آخرين.
وأفاد محامي مؤسسة الضمير محمد محمود أن القاضي مدد توقيف كلًا من مهدي الصياد ويوسف أبو جمعة ليوم الخميس القادم، ومدد توقيف كمال العلمي ومهند غيث ليوم الجمعة.
وأضاف أن القاضي مدد أيضًا توقيف الشاب محمود أبو أصبع المتهم بتنفيذ طعن مستوطن غربي القدس، لتاريخ 9-3-2015.
وأشار إلى أنه مدد أيضًا توقيف محمد زغل لتاريخ 14-4-2015 ( وعقدت اليوم له جلسة طعن بالأدلة)، كما مدد توقيف أيوب أبو الهوى لتاريخ 5-3-2015، لافتًا إلى أن قاضي المحكمة المركزية مدد توقيف هاني غيث لتاريخ 31-3-2015.
وأضاف محمود أن قاضي محكمة الصلح حكم على أحمد دعنا بالسجن الفعلي لمدة 12 شهرًا، وعينت جلسة بتاريخ 5-5-2015 لتثبت الحكم.
وذكر أن القاضي أفرج عن الشاب إبراهيم عامودي وعطية الرجبي بكفالات شخصية قيمتها 7 آلاف شيكل، علمًا أنهما قيد الاعتقال منذ بداية الشهر الماضي، ومكثا في زنازين المسكوبية "غرف 20" وتعرضا لتحقيق قاسٍ.
كما قرر الإفراج عن منصور سليم ومأمون غيث وخليل الشاويش بكفالة طرف ثالث قيمتها 6 آلاف شيكل لكل منهم، وحبس منزلي لمدة يومين، وأفرج عن علاء أبو غربية بكفالة 2000 شيكل، وحبس منزلي لمدة 5 أيام، وكفالة طرف ثالث قيمتها 3 آلاف شيكل.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت مساء الاثنين الطفل محمد سامر سرحان (11عامًا) نجل الشهيد سامر سرحان، بعد اقتحام منزله في حي البستان ببلدة سلوان، وتم تحويله إلى مخفر شرطة "شارع صلاح الدين" للتحقيق معه، وأفرجت عنه بعد ساعات.
وأوضحت والدة الطفل أنها ذهبت للمخفر لحضور التحقيق مع طفلها، وفوجئت لدى وصولها بتوجيه تهمة “إلقاء الحجارة على جيب المستوطنين” في سلوان، وأجبروها على الخروج من غرفة التحقيق، وهددها المحقق بالاعتقال في حال عدم تنفيذها الأمر.
بدوره، قال الطفل سرحان بعد الإفراج عنه إن شرطة الاحتلال اعتدت عليه بالتهديد، كما دفعته في محاولة لإجباره على الاعتراف بتهمة "القاء الحجارة"
