صادقت لجنة التنظيم والبناء الإسرائيلية الأربعاء على توسيع مستوطنة " نمرود" التي أقيمت عام 1982 في منطقة الجولان السوري المحتلة شمال الأراضي المحتلة عام 1948.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة " يدعوت احرونوت" العبرية أن قرار توسيع المستوطنة قوبل برفض شديد من قبل العديد من المؤسسات الإسرائيلية والجمعيات المعنية بالحفاظ على الطبيعة التي اعتبرت المنطقة من أجمل المناطق الطبيعية في الأراضي المحتلة ، بالإضافة إلى كونها منطقة إستراتيجية قربة من الحدود السورية.
وحسب الموقع، قررت لجنة التنظيم الإسرائيلي توسيع مستوطنة نمرود التي تسكنها عشرة عائلات يهودية فقط وإضافة نحو مائة وحدة استيطانية إضافية – 40 منها قيد الإنشاء حالياً.
وتقع المستوطنة المذكورة على ارتفاع 1100 مترا فوق سطح البحر، وتم زرعها وسط القرى السورية المحتلة حيث تقع في منطقة " تل القاطع" جنوب غرب قرية مجدل شمس ومسعدة السورية.
وتشجع الحكومة الإسرائيلية الآلاف المستوطنين على الاستيطان في منطقة الجولان من خلال إقامة عدد من المستوطنات وتوسيع أخرى، في ظل استنكار السكان السوريين وغضبهم والذين يناضلون منذ سنوات بغية الحد من المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.
