أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أن ما يجري من "استهداف واعتقالات لقادة حركة حماس في الضفة الغربية على يد الأجهزة الأمنية هو العائق الأكبر أمام جهود المصالحة المصرية لتوحيد الصف الفلسطيني".
وقال مشعل في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عقد في القاهرة مساء الثلاثاء:" لقد اتفقنا مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان على تهيئة الأجواء لعقد الحوار الفلسطيني من جديد بهدف الوصول إلى المصالحة ".
وكان مشعل التقى مع وفد رفيع المستوى من حماس بوزير المخابرات المصرية عمر سليمان ظهر اليوم، في زيارة هامة بدعوة من مصر للبحث بمستجدات الوضع الفلسطيني والحوار الداخلي.
ولفت مشعل إلى وفد الحركة أبدى تجاوباً مع الحكومة المصرية بخصوص العودة إلى طاولة الحوار، منوهاً إلى أن سليمان أبلغ الوفد عن جهودها لوقف ما يجري بالضفة الغربية.
وحول سؤاله عن هدف "الاعتداءات الأخيرة في قلقيلية"، قال مشعل إنه لا يمكن لرئيس الحكومة في الضفة الغربية سلام فياض أن يلاحق المقاومة بحجة التزامه بنصوص خطة خارطة الطريق في الوقت الذي لم تلتزم "إسرائيل" بأي من بنود الخطة.
ووصف مشعل ما تقوم به الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بأنه "اجتثاث لحركة حماس على الصعيد السياسي والاجتماعي والمؤسساتي، عبر استمرار الملاحقة وحملات الاعتقال شبه اليومية".
من جهة أخرى، أشار مشعل إلى أن حماس لا تخاف خوض الانتخابات التشريعية وستحترم النتائج أياً كانت.
وبشأن خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعالم الإسلامي مطلع يونيو، قال مشعل إن المسؤولين المصريين أبلغوا وفد الحركة بوجود رؤية أمريكية جديدة للتسوية بالشرق الأوسط.
لكن مشعل أكد أن الشعب الفلسطيني ينتظر تغيير السياسات على الأرض، موضحاً أن حماس ستتعاون مع كافة الأطراف الدولية بما فيها الأمريكية طالما كانت في مصلحة الشعب الفلسطيني.
ورحب مشعل بأي فرصة للسلام جادة وقابلة للتطبيق من شأنها أن تمكن الشعب الفلسطيني من حق تقرير المصير والعيش في دولة ذات سيادة حقيقية على أرض فلسطين.
___________
أ ك/ ع ا
