أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإثنين على حق سكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في لبنان بالحراك والاعتراض على التضييق والإجراءات التي يتعرضون لها.
ودعا مكتب شئون اللاجئين بالحركة في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" نسخة عنه، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لإعادة النظر في إجراءاتها بحق المخيم، ولاسيما بعد مضي ثماني سنوات على تدميره، ونكث وعود إعماره.
وشدد المكتب على ضرورة تلبية المطالب والوعود التي يستحقها المخيم بعد نكبته ودفعه فاتورة حرب لا علاقة له بها، والإسراع في إعادة إعماره التي تعطلت "بسبب التسويف والهدر وعدم الجدية في جلب التمويل".
وطالبت حماس بتفعيل أداء "أونروا"، وإعادة مساعدات الطوارئ للمخيم، ورفض التخفيضات قبل انتهاء نكبته، وعودة كل أهله إلى بيوتهم.
وأكدت على ضرورة رفع الحالة العسكرية عن المخيم ومداخله، والسماح بدخول المواطنين إلى سوق المخيم من أجل تفعيله لاستعادة دوره الحيوي.
ودعت لتسليم التعويضات لأهالي المناطق المحيطة بالمخيم (سكان المخيم الجديد)، إذ إن "أهالي الجوار تسلموا المساعدات، فيما لم يتسلمها أهالي المخيم الجديد، علماً أن الجهتين من التصنيف نفسه، وتأتيهم المبالغ في وقت واحد".
وكان الجيش اللبناني دمّر المخيم الذي يقع شمال لبنان بشكل كامل في مايو 2007 بعد دخوله في صراع مسلح مع مجموعة أطلقت على نفسها "فتح الإسلام"، وأدى ذلك لنزوح جماعي لسكان المخيم ومقتل عدد كبير منهم.
ويضم المخيم نحو 30 ألف فلسطيني، وهو على مسافة 16 كم من طرابلس بالقرب من الطريق الساحلي، وأنشأه في الأساس اتحاد جمعيات الصليب الأحمر عام 1949 لتوفير الإقامة للاجئين الفلسطينيين من بحيرة الحلوة شمالي فلسطين.
