web site counter

باستخدام تقنيات تكنولوجية

مشروع تخرج يحاكي ميناء غزة المستقبلي

غزة - صفا

نجح طالب في إنشاء محاكاة لميناء غزة المستقبلي باستخدام التقنيات التكنولوجيا والرسوم الثلاثية الأبعاد في مشروع تخرجه من كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة فلسطين.

وحاول الخريج محمود نبيل البطراوي إيجاد دراسة لأبعاد الميناء الموجود حاليًا ومقارنته مع الموانئ الدولية مستخدمًا التقنيات التكنولوجية في الرسوم الثنائية والثلاثية الأبعاد ليحاكي تصور لميناء غزة الدولي المستقبلي بجوانبه المعمارية والصحية والأمنية والمرافئ والسفن والشاحنات والبضائع.

ولخّص مشروعه في أن يكون ميناء غزة كأحد الموانئ العالمية في الشرق الأوسط، مقارنًا التصور بموانئ عربية كميناء دبي وميناء بور سعيد وقال إن "ميناء غزة شريان اقتصادي حيوي للقطاع وللدولة الفلسطينية التي نحلم باستقلالها والآن حان وقت العمل والبناء لإنهاء معاناتنا".

وأشار البطراوي إلى أنّ "تجربته تُشكل شعاع الحرية الذي انطلق منذ اليوم الأول بعد انتهاء الحرب على القطاع.. هذه البداية التي وصفها بأنها ارادة الفلسطيني التي لا تنكسر رغم جبروت وقسوة الاحتلال".

وبين أن "المشوار بدأ بتصميم كامل للميناء وسيكتمل في تصور بمشروع جديد لمطار غزة ولشركة الكهرباء إلى أن تتحول هذه المحاكاة الى واقع نعيشه بأقل حق من حقوقنا المسلوبة".

وحظي مشروع البطراوي بإشادة من مناقشيه، ومُنح على إثر ذلك درجة الامتياز مع مرتبة الشرف.

واعتبرت مشرفة المشروع نجوى بركة المشروع بأنه نقلة نوعية في الاستغلال الأمثل للتكنولوجيا الحديثة والإمكانيات الموجودة، بتصوير الشباب الفلسطيني لأحلامهم باستخدام أحدث الوسائل والبرامج للتصميم الذي تصور أحلامهم التي ستكون يوما ما واقعا.

ونصّ اتفاق التهدئة الذي تم بموجبه وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية في غزة و"إسرائيل" أواخر أغسطس 2014 مناقشة إعادة بناء وتشغيل المطار والميناء في غزة.

وميناء غزة هو أحد أهم موانئ فلسطين، ويقع شمال قطاع غزة، على الساحل الشرقي للبحر المتوسط. وذُكر في عدة نصوص تاريخية قديمة. ويبلغ عمقه قرابة 970 مترا، ومساحته 48,000 مترا مربعا، ولطالما عمد الاحتلال الاسرائيلي بعد النكسة عام 1967، على منع الصيادين من تجاوز 6 أميال عن الشاطئ.

/ تعليق عبر الفيس بوك