web site counter

فياض بـ"هرتسليا": سنقيم دولتنا قبل 2011

أكد رئيس الحكومة الفلسطينية بالضفة الغربية سلام فياض مساء الثلاثاء أنه لا بد من إقامة دولة فلسطينية حتى عام 2011، مشيرا إلى أن حكومته تؤيد تجديد العملية السياسية التي من شانها أن تؤدي إلى إنهاء الاحتلال.

 

وأضاف فياض خلال مؤتمر "هرتسليا" للأمن القوي الإسرائيلي: "لن يكون هناك سلام بالمنطقة قبل الاعتراف بدولة للشعب الفلسطيني"، مطالبا بإنهاء الاحتلال من الضفة الغربية وتجديد العملية السلمية المتوقفة.

 

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يدعوت احرونوت" العبرية عن فياض قوله: "الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على جميع الأراضي بما فيها مناطق المستوطنات الإسرائيلية، مشيرا إلى وجوب إيقاف الزحف الإسرائيلية إلى المناطق التي ستقوم عليها الدولة الفلسطينية.

 

وقال فياض خلال المؤتمر الإسرائيلي الذي يقام في مدينة هرتسليا بمركز الأراضي المحتلة عام 1948 للمرة العاشرة على التوالي: "تتساءلون لما نثير كل هذه الضجة حول المستوطنات؟ نحن نؤكد أن الشعب الفلسطيني يريد إقامة دولته على الأراضي التي تبنون انتم عليها بالضفة الغربية".

 

ردود فعل متباينة

وقوبلت مشاركة فياض في مؤتمر هرتسليا بمعارضة إسرائيلية وأخرى فلسطينية، حيث اتهمه نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم بأنه يسعى للظهور بمظهر رجل السلام تحضيرا لتسلم الرئاسة بعد الرئيس محمود عباس، مشيرا إلى انه "غير جاد ولا يسعى للسلام".

 

من ناحيتها، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية حماس مشاركة فياض بالمؤتمر الإسرائيلية، حيث قال الناطق باسمها سامي أبو زهري بتصريحات صحفية: "ان تعاون السلطة مع الاحتلال وصل إلى درجة المشاركة في صنع سياساته"، مشيرا إلى أن الأمر خطير للغاية. على حد تعبيره.

 

وطالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان تلقت وكالة "صفا" نسخة عنه بمحاسبة سلام فياض وعزله في أعقاب مشاركته في المؤتمر الإسرائيلي.

 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة أبو أحمد " إن فياض ارتكب جرماً واضحاً بمشاركته بهذا المؤتمر الذي يرسم السياسات الإستراتيجية العدوانية ضد شعبنا وأمتنا".

 

وتساءل فؤاد بقوله: "من يمثل سلام فياض في مشاركته هذه؟، ومن الذي كلفه بذلك؟، وأين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من قبل هذه الممارسات السيئة والمضرة بالقضية الوطنية؟، أليس من واجب اللجنة التنفيذية منع هذا الموظف من المشاركة؟ أوليست هي مرجعية السلطة؟"، على حد تعبيره.

 

وتضع حكومة الاحتلال من خلال مؤتمر هرتسليا اليهودي الاستراتيجي الخطوط العريضة لسياساتها الخارجية وتعاملها مع جميع القضايا وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك