web site counter

"إعلام غزة" تدين إساءة وكالة "وفا" للمرأة الفلسطينية

دان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ما أسماها "الدعاية المكشوفة التي تمارسها وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" لتشويه صورة المرأة الفلسطينية والطعن في كرامتها ومستواها الأخلاقي".

 

وقال المكتب في بيانٍ صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء :" إن ما نشرته وكالة وفا بتاريخ الحادي والثلاثين من يناير الماضي تحت عنوان "نساء غزة يلجأن إلى ما هو أقوى من الترامال" يفتقر إلى المهنية ولا ينضبط بقواعد العمل الإعلامي المتعارف عليها".

 

وأوضح أن هذه "الدعاية السوداء التي تمارسها الوكالة التي يفترض أنها تتحدث باسم الشعب الفلسطيني لا يخدم سوى أهداف الاحتلال الإسرائيلي الذي يفرض الحصار الخانق على قطاع غزة منذ نحو أربعة أعوام".

 

وقال :" ينظر بعين الخطورة إلى انحراف اهتمامات بعض وسائل الإعلام عن دعم القضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتوعية الجمهور الفلسطيني بقضاياه ونشر المعلومات الصحيحة إلى المناكفات السياسية واختلاق الأكاذيب لتأييد وجهة نظر معينة".

 

وشدد المكتب الإعلامي على ضرورة الاعتذار عما نشر في وكالة "وفا" والتراجع عن الإساءة البشعة التي أصابت نساء غزة وفتياتها الصابرات، مؤكداً أن الصورة الحقيقية للمرأة الفلسطينية التي تقدم التضحيات وتسطر البطولات وتحقق الإنجازات لا يمكن أن تهزها تقارير إعلامية مشبوهة الأهداف، وفق تعبيره.

 

ودعا وسائل الإعلام والمؤسسات الصحفية إلى التركيز على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحالة الحصار وتداعياته التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.

 

كما طالب كافة المؤسسات النسوية الوطنية والحرة برفض "الهجمة من وكالة وفا ورفع صوتها ضد المرأة وحقوقها"، متسائلاً " أين الأصوات التي تدعي الدفاع عن حقوق المرأة والتي ملأت الدنيا زعيقاً في قضايا تافهة مصطنعة مثل كسوة المحاميات".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك