وترأس الاجتماع الذي عقد في قاعة الشيخ حمدي مدوخ بالوزارة كل من الوكيل المساعد لوزارة الأوقاف عبد الله أبو جربوع ومدير دائرة التحفيظ المكلف عماد الدجني، بحضور ومشاركة لفيف من المحفظين.
من ناحيته، استعرض أبو جربوع أهم الفنون التي يجب أن يتمتع بها المحفظ وهي البعد عن الروتينية القاتلة، مستشهداً ببعض الحالات والتي اعتبرها أكثر شيوعا في الجلسات والحلقات القرآنية في المكان الواحد الذي لا يتغير.
ولفت إلى أن المتابعة والمراقبة أمران رئيسان لابد أن يسير عليهما المحفظ أثناء تحفيظه، إضافةً إلى أنه لابد أن يكون قدوة حسنة لهم، مؤكداً على وجوب التدقيق في الأصوات المميزة من حيث التجويد والتلاوة الحسنة واختيار هذه النخبة لتمثيل الوزارة في المحافل العربية والإسلامية.
بدوره، أكد الدجني على ضرورة وضع آلية مشتركة وصيغة علمية وعملية من شأنها تطوير أداء المحفظين ليتسنى لهم العمل بمهنية عالية، مطالباً إياهم على صياغة أفضل التقارير والأنشطة المنسوبة إليهم خلال الخطة الموضوعة والفترة الزمنية التي تم تحديدها في نهاية الأسبوع الجاري.
وأشار إلى أن هذه التقارير يتم تقديمها إلى الإدارة العامة للتحفيظ لمتابعتها ومعالجة سير عملية التحفيظ لديهم، مبديا إعجابه الشديد بأداء المحفظين من خلال تقديم البعض منهم تقارير ذات قوة وموضوعية.
