أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن الأحزاب الإسرائيلية المتطرفة تتسابق بأشكال وأساليب متعددة على كسب أصوات الناخبين، وبالتحديد المستوطنين، وذلك على أبواب انتخابات الكنيست الاسرائيلي في دورته العشرين.
وقال المكتب في تقريره الأسبوعي الذي أصدره السبت إنه في مسعى لرفع أسهمه للفوز بالانتخابات العامة أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نيته اقتحام الحرم الإبراهيمي ضمن جولة لزيارة مناطق ومستوطنات في جنوب الضفة الغربية، خاصة ما يعرف ب "تجمع مستوطنات غوش عتصيون" .
وأضاف أن زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينت وصل إلى مستوطنة "ارائيل" جنوب مدينة نابلس، وأكد على موقف حزبه الذي يعارض قيام دولة فلسطينية، ويرفض بنفس الوقت وبشكل قاطع الانسحاب من أي جزء من أراضي الضفة.
أما الحاخام الإسرائيلي "نسيم مؤويل"، فقد أفتى بـ"وجوب اقتلاع أشجار الفلسطينيين، وجواز تسميم آبارهم"، وتأتي هذه الفتوى ضمن الفتاوى "الصهيونية" التحريضية ضد الفلسطينيين.
وذكر التقرير أنه في غمرة الحملات الانتخابية تظهر من وقت لآخر فتاوي إسرائيلية عنصرية ضد الفلسطينيين تدعو إلى قتلهم وسحقهم، ولم يتأخر تجاوب المستوطنين مع هذه الفتوى، حيث اقتلع المستوطنون نحو ٥٥٠ شتلة زيتون من اراضي الشيوخ في محافظة الخليل.
كما قطع مستوطنو مستوطنتي ما تسمى "سوسيا ومتسبي يائير" المقامتان على أراضي المواطنين في بلدة يطا جنوب الخليل عشرات أشجار الزيتون المعمرة في منطقة خربة أم العرايس، وأخطرت سلطات الاحتلال بإزالة وقلع 2000 من الغراس والأشجار في منطقة قصر ابريس التابعة لقرية حارس شمال غرب سلفيت.
فيما أصدر وزير الإسكان الإسرائيلي المتطرف اوري ارئيل مناقصة لمصادرة آلاف الدونمات غرب محافظة بيت لحم، ودعا المقاولين لتقديم عطاءات لبناء وحدات استيطانية جديدة غرب مستوطنة "بيتار عليت".
ورصد التقرير جملة من الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة خلال الاسبوع الماضي، منها إعلان مؤسسة إسرائيلية تطلق على نفسها "الحفاظ على تراث حائط المبكى" عن مناقصة من أجل تنفيذ أعمال حفريات في الأنفاق أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
فيما قرر المستوطنون في حي رأس العامود بالقدس تشكيل ميليشيا "لمواجهة رشق الحجارة على المستوطنة،" كما نظموا مسيرتهم الشهرية، "مسيرة الأبواب" في شوارع القدس القديمة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال، بمناسبة بداية الشهر العبري، بالإضافة إلى هدم سور لمنزل المواطن محمد أبو الهوى في حي جبل الزيتون.
كما رصد التقرير جملة من الانتهاكات بالضفة، تمثلت في شروع الاحتلال بتوسيع حدود مستوطنة 'تسور هداسا' المقامة على أراضي قرية وادي فوكين غرب بيت لحم، وإصدار قرار بإغلاق منطقة واسعة من أراضي شرق بيت لحم، وكذلك منع جنود الاحتلال عددًا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بالخليل.
وفي محافظة نابلس، اعتدى مستوطن بقضيب حديد على رأس الشاب ظاهر محمود عيسى داوود قرب مفرق قصره جالود جنوب المحافظة، فيما استولت قوات الاحتلال على معدات بناء تستخدم في إعادة ترميم آبار مياه في خربة الطويل.
