أفرجت سلطات سجون الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء عن الأسير سليم عبد الرازق من قرية أبو سنان شمال فلسطين المحتلة، بعد أن قضى تسع سنوات في غياهب السجون بتهمة "التعامل مع العدو وتهم أمنية خطيرة أخرى".
وكان عبد الرازق اعتقل عام 2000 مع ستة من أفراد عائلته بتهمة التواصل مع أقرباء لهم في لبنان وتهم أخرى، وذلك عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وكان باستقبال الأسير المحرر المئات من أهالي قريته، حيث رفع على الأكتاف فور وصوله إلى مدخل القرية وسط الزغاريد ودموع الفرحة التي غمرت العائلة والأقرباء والأصدقاء.
وخلال الاحتفال بالأسير المحرر تحدث عدد من وجهاء القرية، وعلى رأسهم مسؤول الحركة الإسلامية الشيخ حسام شرقية الذي قال في حديثه إن الأسير المحرر قد دفع ضريبة موقف الحق كما دفعه الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية من قبل.
فيما عبر شيق الأسير المحرر الحاج رشدي عبد الرازق في تصريح لـ"صفا" عن سعادة العائلة بعد تسعة أعوما قاسية "فقد كبر أولاده وتزوجوا وهو في السجن وكان لغيابه الأثر الكبير على العائلة؛ لكن الحمد لله، ها قد عاد إلينا والى أولاده الخمسة الذين انتظروه معنا طوال هذه السنوات".
ــــــــــــــــــــ
م خ/ ع ا
