أصيب فجر الثلاثاء طفلان إثر تفجير سيارة لأحد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بمنطقة المعسكر غرب خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأكد شهود عيان أن انفجارا هائلا سمع دويه الساعة الثالثة فجرا، استهدف سيارة الناشط في "حماس" يوسف صرصور (53 عاما) أدى إلى إصابة طفلين من عائلته بجراح وصفت بالطفيفة.
وقال صرصور في حديث لصفا: "إنه مع بداية الانفجار ظن أن صاروخا من طائرة اف 16 أطلق بجوار بيته، ليتضح فيما بعد أن مجهولين استهدفوا سيارته بعبوة ناسفة شديدة الانفجار".
وأضاف صرصور أن الانفجار نتج عنه تضرر عدة منازل، وأصاب سكان المنطقة بالذعر الشديد، مشيرا إلى أن طواقم الشرطة فتحت تحقيقا في الحادث لمعرفة الجهة التي نفذت التفجير.
وقد تعرضت مناطق عدة في قطاع غزة إلى تفجيرات طالت مقاهي انترنت ومطاعم وسيارات، لكن الشرطة تؤكد أنها تواصل تحقيقاتها للكشف عن الجهة التي تنفذ هذه الأعمال ومن ثم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وتعقيبا على الحادث عد الناطق باسم حركة "حماس" في خان يونس حماد الرقب أن هذا التفجير يأتي في سياق "المخططات الخبيثة والإجرامية التي يسعى المنفلتون من خلالها إلى زعزعة الاستقرار الأمني في قطاع غزة الصامد؛ عبر عمليات التفجير وزرع العبوات، في إطار إستراتيجية مشتركة مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف الرقب في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه أن الهدف من كل هذه المخططات هو "النيل من إرادة هذا الشعب الأبي وإعادة إنتاج الفوضى الخلاقة التي قبرت ولن يسمح بعودتها بأي شكل من الأشكال".
وأكد أن التفجير يدلل أن يد الاحتلال والأطراف المرتبطة به، لا تزال تعبث وتدير المؤامرات، وتحاول إعادة إنتاج الفوضى، والعودة لمربع الفلتان الأمني، من أجل إشغال القوى الحية في قطاع غزة في قضايا جانبية، بينما يتركز الجهد في تدعيم خط المقاومة وحالة الاستقرار والصمود.
