أكد رئيس جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح أن مرحلة الفلتان الأمني انتهت في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هناك قرارات من الرئيس محمود عباس لفرض السيطرة الأمنية وعدم العودة إلى تلك المرحلة.
وقال هب الريح خلال زيارته للأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية في أريحا الاثنين إن الرئيس قرر تقوية الأجهزة الأمنية والعمل على تماسكها وتعزيز وجودها ودورها في الشارع الفلسطيني بما يحمي أمن المواطن ويشعره بالأمان من جهة، ولتفادي تكرار تجربة قطاع غزة".
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تعيش حالة تغيير للأفضل، وأنها تعمل على تطوير أداء عناصرها والمنتسبين لأجهزتها، وأن هناك قرارات من القيادة العليا المتمثلة بالرئيس بالعمل على تحسين أداء هذه الأجهزة وجعلها في حال أفضل لتصبح قادرة على حماية أمن المواطن والوطن.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة وخطرة، خاصةً أن السلطة تمثل مرحلة انتقال في الوقت الحالي من كونها سلطة إلى الدولة المستقلة كاملة السيادة رغم خضوعها للاحتلال، ما يتطلب تظافر الجهود وتكاثفها بين كل الأجهزة الأمنية وفق خطط إستراتيجية موحدة.
وأوضح أن هناك فرق واضح بين أداء الأجهزة الأمنية في المرحلة الحالية وبين الماضي، وأن هناك توجهات من قبل القيادة العليا لتعزيز دور القضاء الفلسطيني وبسط القانون، وبدأ العمل على تنفيذ قرارات محكمة العدل العليا".
وأضاف أن "الانتساب للأجهزة الأمنية أصبح وفق معايير معينة قائمة على المهنية والتحصيل العلمي والشخصية والسلامة البدنية، ولن يكون بشكل عشوائي حتى يصبح عناصر الأجهزة الأمنية مسلحين بمتطلبات المرحلة والتي توفر حماية للمواطن والوطن".
من ناحية أخرى، أشاد اللواء هب الريح بالأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية، مشيراً إلى الدور الذي تلعبه في رفع أداء منتسبي الأجهزة الأمنية وإعادة تأهيلهم، متمنيًا لها المزيد من التطور والازدهار خاصة فيما يخص المستقبل الأمني.
