أدانت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني ما وصفتها "موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على العودة لطريق المفاوضات العبثية" مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس المجلس بالإنابة أحمد بحر في بيانٍ وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين: إن "العودة إلى المفاوضات تشكل إخلالاً وتنكراً لكل الوعود التي قطعها عباس على نفسه بعدم العودة إلى المفاوضات دون تجميد الاستيطان بشكل كامل".
وكان الرئيس عباس التقى المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" في برلين, موضحًا أن الجانب الفلسطيني سيوافق على التفاوض مع الإسرائيليين إذا وافقوا على المرجعية الدولية ووقف الاستيطان, مشيرًا إلى قلق ينتابه وهو صادر عن رياح الحرب في الشرق الأوسط، والتي ممكن ألا تؤثر على المنطقة وحدها بل على العالم أجمع.
وقال: إن "استعداد عباس للاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني يشكل إعدام بدم بارد لحقوقنا وثوابتنا الوطنية، وعلى رأسها قضية اللاجئين التي تشكل لبّ وجوهر الصراع مع الصهاينة، وتخلّيًا تامًا عن إخواننا في فلسطين المحتلة عام 48".
وأضاف أن "هذه التطورات المقلقة تؤشر إلى طبخة مشوهة يتم إعدادها بصمت على حساب شعبنا، وهو ما يقتضي المبادرة لاتخاذ مواقف سريعة لكبح الخطر الذي يتربص بقضيتنا"، مؤكدين أن وحدة الموقف والصف الشعبي، كفيل بصدّ وإفشال أية محاولة لتسويغ التنازلات وطيّ ملف القضية الفلسطينية.
ودعا بحر الرئيس الفلسطيني إلى الالتفات للمبادرات التي تستهدف تحقيق المصالحة الوطنية، والابتعاد عن كل ما يباعد بينه وبين استعادة التوافق الداخلي.
