web site counter

دبكا: مخطط لاحتلال أجزء من الجليل بالحرب مع إيران

ذكر موقع "تيك دبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي الاثنين أن لدى أجهزة المخابرات الأمريكية معلومات مؤكدة حول تفاصيل خطة إيرانية وصفها بـ"الخطيرة" والتي قد تغير من قواعد الحرب المعتادة بالمنطقة في حال اندلاع أي مواجهة بين "إسرائيل" وإيران سيتدخل فيها حزب الله حتمًا.
 
وزعم الموقع نقلا عن مصادر خاصة أن طهران عملت خلال السنوات الماضية على تشكيل خمسة وحدات عسكرية مدربة تتبع لحزب الله اللبناني والتي ستتولى احتلال مناطق عديدة شمال فلسطين المحتلة عام 1948 خلال أي حرب قد تندلع مع الاحتلال الإسرائيلي.
 
وأشار "دبكا" إلى تصريحات مستشار الأمن القوي الأمريكي جيمس جونز الجمعة الماضية والتي أكد من خلالها أن تواصل الضغط على إيران من شانه أن يدفعها لإصدار تعليمات لحلفائها بالشرق الأوسط لبدء الهجوم على الأهداف الإسرائيلية وأهداف أخرى لم يسمها.
 
وتعد الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة الاحتلال أن كل من حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة بمثابة حليفان لإيران، الأمر الذي نفته حماس على لسان رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، مؤكدًا أن حماس تعمل وفقا لفكرها وبرنامجها لوحدها.
 
وادعت المخابرات الأمريكية أن الوحدات الخمس التي أشرفت إيران على تدريبها ستكون على عاتقها مهمة احتلال أجزاء من منطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة عام 1948، والعمل على اندلاع انتفاضة قوية ومسلحة في أواسط فلسطينيي48.
 
وحسب الموقع الإسرائيلي، فإن طهران ترى أن احتلال الجليل واندلاع انتفاضة في أواسط الشعب الفلسطيني بالداخل سيكون الرد الأفضل والرادع لأي هجوم قد تتعرض له المنشآت النووية الإيرانية من قبل الجيش الأمريكي والإسرائيلي.
 
وقال الموقع: إن "إيران تسعى لقلب الموازين في المنطقة وتغيير النمط المعتاد للحرب والذي تشن فيه إسرائيل حروبًا على أعدائها في مناطقهم، حيث سيتم احتلال أجزاء من الجليل والقرى التعاونية الإسرائيلية القريبة من لبنان الأمر".
 
وأكد أن "إسرائيل" غير معتادة على هذا النمط وهي التي لم تحارب في منطقتها منذ 37عام – خلال حرب عام 1973.
 
خمس ألوية
وزعم "دبكا" أن نحو 5000 مقاتل من حزب الله يتلقون تدريباتهم على تنفيذ الخطة المذكورة على يد ضباط إيرانيين في هذه الأثناء في معسكرات تدريبية قريبة من طهران تحاكي المناطق المزمع احتلالها.
 
وحسب المصادر "تم توزيع المقاتلين على خمسة ألوية 1000 فرد في كل لواء، حيثيتلقون تدريبات مكثفة كتلك التي يتلقاها الجنود الأمريكيين والإسرائيليين.
 
وذكرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن الوحدة الأولى لحزب الله ستقوم باحتلال مدينة نهاريا التي يسكنها 55 ألف إسرائيلي وتقع شمال الأراضي المحتلة عام 1948، ومن ثم ستفتح هذه الوحدة طريقًا من المدينة المحتلة إلى منطقة رأس الناقورة على الحدود اللبنانية والتي تتواجد فيها قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل).
 
وبين "دبكا" أن المسافة بين نهاريا وراس الناقورة يبلغ 7 كيلومترات فقط وانه لا توجد في تلك المنطقة أي حواجز إسرائيلية أو معسكرات للجيش قد تمنع عناصر حزب الله من تنفيذ مخططاتهم.
 
وتقضي الخطة الإيرانية بان يقوم عناصر حزب الله بأسر العدد الأكبر من الإسرائيليين خلال احتلال نهاريا في محاولة لمنع أي مقاومة من قبل جيش الاحتلال الذي ستشل حركته ولن يستطيع قصف المقاومين.
 
وسيعمل اللواء الثاني على احتلال كل من قرية شلومي التي تبعد 300 مترًا فقط عن الحدود اللبنانية الفلسطينية ويعيش فيها 6500 إسرائيلي.
 
وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن احتلال قرية شلومي من شأنه أن يقطع الطريق أمام القوات الإسرائيلية التي قد تتوجه إلى تحرير مدينة نهاريا، بالإضافة إلى منع قوات الاحتلال من إمداد مناطق أخرى في الجليل بقوات إضافية.
 
انتفاضة فلسطينية مسلحة
وحسب الخطة، سيقوم اللواء الثالث بالسيطرة على بعض القرى العربية في منطقة الشمال وهي ثلاثة قرى تم تحديدها وهي قرية البعنة، ودير الأسد، ومجد الكروم القريبة من مدينة كرمئيل الإسرائيلية ويمر من قربها شارع 85 الرئيس الذي يصل بين عكا وصفد.
 
ومضى الموقع الإسرائيلي يقول : "وفق الخطة الإيرانية فانه بعد احتلال القرى العربية الثلاثة سيؤسس حزب الله لاندلاع انتفاضة مسلحة في أواسط فلسطينيي48 تمتد من الجليل شمالاً وحتى وادي عارة في المركز" .
 
وحسب المخابرات الأمريكية، فان سيطرة حزب الله على القرى العربية وشارع 85 الذي يسمى بشارع عكا صفد تجيء ضمن مخطط احتلال مدينة نهاريا وشلومي ومنع إمدادها بالقوات الإسرائيلية.
 
ويقضي المخطط الإيراني أيضًا حسب المصادر، بأن يقوم اللواء الرابع بقصف الأهداف الإسرائيلية من جنوب لبنان ثم ستحاول احتلال العديد من القرى في منطقة شمال فلسطين وبذلك يستطيع حزب الله احتلال منطقة الشمال.
 
أما اللواء الخامس، فسيتولى مهمة التوثيق الاستراتيجي خلال الحرب.
 
ونشر الموقع العبري اقتباسًا لتصريحات الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله الذي قال في السابع عشر من يناير:"سوف تنتصر المقاومة اللبنانية بصورة ستغير وجه منطقة الشرق الأوسط، وسنخرج من أي حرب منتصرين".
 
وكان العديد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين حذروا من مخططات قد يستعملها حزب الله في المواجهة القادمة مع الاحتلال، حيث أشار عدد منهم إلى أن المقاومين اللبنانيين سيدخلون إلى الأراضي الفلسطينية ويحاربون الاحتلال في عقر داره.

/ تعليق عبر الفيس بوك