أكد الناطق باسم الشرطة الفلسطينية في رام الله عدنان الضميري أن ما جرى في مخيم الجلزون الليلة الماضية هو عملية ملاحقة لأحد المطلوبين للعدالة تم اعتقاله، نافياً علاقة العملية بأية جوانب سياسية.
وقال الضميري في تصريح هاتفي لوكالة "صفا": "كل ما هنالك أنه تمت ملاحقة أحد المطلوبين الخارجين على القانون في مخيم الجلزون، وجرى اعتقاله حيث يخضع حالياً للتحقيق، ولا علاقة لما جرى بأية جوانب سياسية".
جاء ذلك في معرض رده على اتهامات حركة حماس لأجهزة الأمن التابعة لوزارة الداخلية في الضفة الغربية بتنفيذ حملة أمنية في المخيم استهدفت اعتقال كوادر من الحركة.
وأضاف الضميري: "نحن نلاحق كل من يخرج على القانون، هناك سلاح واحد هو سلاح السلطة ولن نسمح لحماس أو غيرها أن يعمل على تعدد السلاح أو التعدد الأمني، فالمقاومة قرار وطني وليست قرار مجموعة لوحدها".
وأشار الناطق باسم الشرطة في رام الله إلى أن محاولة تكبير الأمور وإعطائها أكبر من حجمها هو محاولة "بائسة ويائسة من حماس"، وفق وصفه.
وجدد التأكيد على عدم وجود معتقلين سياسيين في الضفة الغربية، موضحاً أن المعتقلين لدى أجهزة الأمن تم توقيفهم على خلفيات "منها ما هو أمني أو جنائي يتعلق بتهريب سلاح أو تهريب أموال أو غسيل أموال أو إقامة تعددات أمنية".
