web site counter

الاحتلال يتستّر على مطلقي "الفوسفور" خلال الحرب

نفى ناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي دقة التصريحات التي نسبت لمصادر حكومية إسرائيلية مطلعة والتي أكدت أنه تم تنبيه ضابطين كبار في الجيش في أعقاب استخدام قنابل فوسفورية خلال الحرب على قطاع غزة.

 

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية نقلت عن مصدر موثوق في حكومة الاحتلال قوله "إنه تم تسجيل ملاحظات حول قيام ضابطين كبار في الجيش الإسرائيلي استخدما القنابل الفوسفورية خلال قصف مدارس تابعة لوكالة الاونروا خلال الحرب على غزة".

 

وحسب المصدر، سجلت الملاحظات في التقرير الإسرائيلي الذي سلم للأمم المتحدة ويحتوي تحقيقات جيش الاحتلال في الحرب على غزة، والذي كذب الاحتلال من خلاله ما ورد في تقرير لجنة غولدستون الأممية التي أدانت "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب وضد الإنسانية.

 

ونقلت "هآرتس" عن الناطق بلسان الجيش قوله: "بما يتعلق بالضابطين ايال ايزنبرغ وايالون مالخا، نؤكد أنهما لم يستعملا قنابل الفوسوفور الأبيض خلال الحرب، وإن ما ورد من أقوال بهذا الشأن ليست صحيحة" .

 

وأضاف " تم تسجيل ملاحظات حول قيام الضابطين المذكورين بقصف أماكن مأهولة بالسكان خلال الحرب على غزة بقنابل عادية وليست فوسفورية، وهذا ما تم تسجيله في التقرير الذي تسلمته الأمم المتحدة".

 

ويحاول جيش الاحتلال من خلال هذه التصريحات التستر على فضيحة استعمال السلاح المحرم دوليا خلال الحرب على غزة، وهو ما أثبتته تحقيقات لجنة غولدستون وأكده مسئولون إسرائيليون في تصريحات سابقة.

 

بالمقابل، تؤكد الصحيفة العبرية أن التقرير الذي سلمته "إسرائيل" للأمم المتحدة ردا على تقرير غولديستون، يحتوي اعترافا رسميا باستخدام السلاح الفوسفوري خلال الحرب على غزة.

 

وأكدت أنه تم استدعاء الضابطين المذكورين حيث حقق معهما بالقضية، وسجلت حيثيات التحقيق في التقرير الإسرائيلي، حيث أشار إلى أنه تم تسجيل ملاحظات حول الضابطين الذين تورطا بإعطاء أوامر للقصف باستخدام السلاح الفوسفوري.

 

وأكدت ساحة المعركة ما يحاول الاحتلال التستر عليه، حيث أكد العديد من المواطنين الفلسطينيين أن جيش الاحتلال استعمل أسلحة محرمة دوليا بما فيها القنابل الفوسفورية.

 

وكانت العديد من منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والدولية أشارت في تقارير لها إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعمل قنابل الفوسفور الأبيض على غرار تلك التي استعملها الجيش الأمريكي خلال غزو العراق وفي مدينة الفلوجة تحديدا.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك