أكد وزير الثقافة في غزة أسامة العيسوي على توحد الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وشرائحه خلف قضية الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية، معرباً عن دعمه ومساندته لأهالي الأسرى ولكل من وقف معهم.
جاء ذلك خلال مشاركته الاثنين على رأس وفد من الوزارة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى، وذلك أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة.
وقال العيسوي:" إننا نقف اليوم لنجدد العهد والعزم على المضي مع الأسرى ومن أجل حريتهم وعرفاناً منا بصمودهم وصبرهم وثباتهم وحقهم في نيل الحرية والتحرير".
وأشار إلى المعاناة التي يمر بها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال والممارسات القمعية والاضطهاد الذي يمارس بحقهم، قائلاً:"من زنازين العزل الانفرادية والتي مضي على بعض الإخوة فيها عدة سنوات إلى معاناة المرضى ومنعهم من حقهم في العلاج وحرمانهم من زيارة أهلهم وغير ذلك".
وأضاف "إن دعوة رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية بأن يكون العام 2010 هو عام الأسرى ما هو إلا ترجمة حقيقية لهذا الدعم وإبراز لأهمية هذه القضية في وجدان الشعب الفلسطيني"، متمنياً أن يكون هذا العام عام الحرية.
من جهته، طالب عضو لجنة الأسرى للقوي الوطنية والإسلامية بسام حسونة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بالعمل الجاد لفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى.
ودعا إلى مغادرة هذه الصفحة الأليمة من تاريخ الشعب الفلسطيني والبدء فوراً بوضع مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الحزبية والتركيز على الوحدة الداخلية، لأنها صمام الأمان للخروج من الأزمة التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
