استضاف منتدى الرعاة الثقافي مساء الثلاثاء في مدينة رام الله، ندوة بعنوان 'الأدب والإعلام الفلسطيني قبل وبعد أوسلو'.
وتحدث الروائي أسعد الأسعد عن آثار هزيمة 1967 على الأدب الفلسطيني ومروره بمرحلة فقدان التوازن وفقدان الهوية، وكيف كان شعراء المقاومة يحملون الجنسية الإسرائيلية وتأثير ذلك على ازدياد محنة سؤال الهوية.
وقال:"أصبح هناك فلسطيني في الضفة وآخر في غزة وآخر في أراضي 1948 وآخر في الشتات، وكيف كان يتم تهريب الصحيفة العربية الوحيدة من داخل الوطن المحتل إلى الضفة المحتلة وغزة، بحيث لم تكن هناك جهة تعنى بالأدب الفلسطيني".
وأضاف:"بعدها نشأ جيل يكتب القصيدة الفلسطينية لتظهر الصحف مثل الفجر وملحقها الفجر الأدبي، ثم تتالت الصحف التي تعنى بالأدب مثل مجلة البيادر ومجلة الكاتب والميثاق والطليعة والشعب".
كما تحدث الأسعد عن إنشاء أول اتحاد كتاب فلسطينيين في الوطن عام 1948 ما ساهم في تطور الحركة الثقافية الفلسطينية.
وقال 'إننا فشلنا في المراكمة على ما أقمناه قبل أوسلو، ما خلق أزمة ما زالت قائمة على مستوى الأدب'.
من جهته، قال الإعلامي زعل أبو رقطي إن الإعلام قبل أوسلو كان إعلام خنادق، لكن بياناً واحداً كان يصدر عن الثوار كان يعبئ العالم كله، مشيرا إلى الإعلاميين الذين استشهدوا وهم يغطون العمليات، الذين تركوا بصمات ليس فقط على الإعلام الفلسطيني فحسب، بل على الإعلام العربي كذلك.
