أهدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء نظيره المصري عبد الفتاح السيسي بندقية كلاشنكوف الأوتوماتيكية من طراز " Ak-47 "، وذلك في إطار تبادل الهدايا التذكارية.
وكان بوتين قد وصل القاهرة مساء أمس الأثنين في زيارة توصف ب"التاريخية" من قبل الإعلام الروسي والمصري.
ويعتبر سلاح الكلاشنكوف السلاح الفردي المستخدم في الجيش المصري، حيث تقوم الصناعات المصرية بتصنيع هذا السلاح وذلك بعد أخذ موافقة من روسيا.
والكلاشنكوف أو AK-47 (هو سلاح هجومي رشاش صممه الروسي ميخائيل كلاشنكوف أثناء إقامته في المستشفى خلال الحرب العالمية الثانية سنة 1941 حيث قام بدراسة عدة تصاميم أسلحة وانتهى إلى وضع تصميم لبندقية آلية مشتقة من بندقية استعملها الألمان في الحرب واسمها (MP44-STG.
وجربت بندقية كلاشنكوف لأول مرة من قبل الجيش الروسي في عام 1947، وفي عام 1950 أنتج بكميات كبيرة في مصنع IZH ليدخل السلاح في عام 1955 للخدمة في الجيش الروسي كسلاح فردي رئيسي.
وقد قامت عدد من الدول خاصة ما كان يسمى بدول المعسكر الشرقي بصناعة بندقية كلاشنكوف، ومن هذه الدول:السودان، :كينيا، الصين، كوريا الشمالية، بلغاريا، ألمانيا الشرقية، رومانيا، بولندا،يوغسلافيا،الجزائر،العراق، مصر، سوريا.
وتستخدم بندقية كلاشنكوف في أكثر من 40 جيشًا حول العالم، وتعتبر هذه البندقية المفضلة لدى الحركات الثورية والتحررية لسهولة استخدامها وفاعليتها الكبيرة أثناء القتال وقلة أعطابها.
وفي العام 1959 تم تطوير (AK-47) إلى (AKM)، لتكون الأخيرة ذات وزن أخف ومدى أبعد وأكثر كفاءة وأبسط وأرخص من الأولى.
وتوجد عدة نماذج لهذا السلاح بعيارات وأحجام مختلفة لكنها تعمل بنفس الميكانيكية.
