طالب أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أوروبا والمجتمع الغربي الوقوف بجانب الضحية ضد "المجرم الصهيوني" في التعامل مع القضية الفلسطينية وعدم النظر إلى القضية الفلسطينية وفق الرؤية الإسرائيلية.
وقال بحر: يجب على أوروبا أن تأخذ موقف محايد لا أن تدعم أوروبا "إسرائيل" بالسلاح والمال والمواقف السياسية، بل عليهم الضغط عليها لرفع الحصار وفتح المعابر والعمل على إيقاف الاستيطان وتهويد القدس المحتلة.
واستقبل بحر في مقر المجلس التشريعي الوفد البرلماني الأوروبي الذي وصل غزة اليوم ويعد أضخم وفد يصل غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير. وشارك في الاستقبال نواب من كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، والنائب عن كتلة فتح محمد حجازي.
ورحب بحر بهذه الزيارة وحجم الوفد القادم من أوروبا، مثمناً موقف بعض البرلمانيين الأوروبيين الذي طالبوا بالإفراج عن النواب المختطفين في السجون الإسرائيلية وطالبهم بمزيد من الجهود لتحقيق ذلك.
وشرح بحر للوفد آثار العدوان التي طالت كافة نواحي الحياة وارتكاب "إسرائيل" كافة جرائم الحرب من استخدام المدنين كدورع بشرية وإبادة جماعية، واستخدام القنابل المحرمة دوليا الفسفور الأبيض وقنابل الدايم، إضافة إلي استهداف كافة مرافق الخدماتية والبنية التحية في قطاع غزة.
وبين للوفد أن العدوان الإسرائيلي مازال متواصل بإغلاق المعابر والحصار وعدم إدخال المواد الأساسية اللازمة لإعادة الإعمار.
من جهتها، عبرت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي لويزا مورغانتين عن أسفها لما شاهدته من دمار لحق بمني المجلس التشريعي، وأكدت أنها سوف تعمل مع الوفد المرافق والذي جاء من مختلف دول أوروبا على رفع الحصار وإثارة قضية إغلاق المعابر بشكل كبير في البرلمان الأوروبي لأخذ مواقف يبني عليها بعد ذلك.
وأكد مورغانتين على ضرورة احترام نتائج الديمقراطية الفلسطينية وما أفرزته الانتخابات الأخيرة التي جرت بكل شفافية وديمقراطية وأهمية توحد الفلسطيني جميعاً في وجهة السياسة الإسرائيلية، وأنها ستعمل هي والوفد من أجل الإفراج عن النواب المختطفين جميعاً.
وفي نهاية اللقاء أطلع د. بحر الوفد البرلماني على آثار الدمار الذي لحق بمبني المجلس التشريعي.
ــــــــ
ع ا
