قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول الخميس إن محاولات تعيين نيكولاي ملادينوف منسقًا لعملية التسوية في الشرق الأوسط "هو نقيض لأي مسعى لعملية سلام حقيقي تدّعي المنظمة الدولية العمل على تحقيقه".
ولفت الغول في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا" إلى أن ملادينوف "معروف بتقاطعه الشديد مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وتبريره وتأييده لجرائمها ضد الشعب الفلسطيني منذ أن كان وزيرًا لخارجية بلغاريا".
ورأى عضو المكتب السياسي للجبهة أن ملادينوف "سيشكل من خلال موقعه- إذا ما تقرر ذلك- غطاءً دولياً لجرائم الاحتلال، ومحاولة إضافية من قبل الأطراف المقربة لدولة العدو والنافذة في المنظمة الدولية وبخاصة الولايات المتحدة لتعزيز نفوذ المؤيدين لدولة العدو في المؤسسات الدولية المعنية بالصراع العربي والفلسطيني الإسرائيلي".
واستذكر الغول في سياق ذلك الضغوطات التي تعرض لها رئيس لجنة التحقيق الدولية بجرائم حرب غزة ويليام شاباس من "إسرائيل" وأصدقائها، والتي أدت إلى استقالته من منصبه، وتعيين عضو أمريكي بدلاً، وما تلى ذلك من ترحيب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو به.
وأشار إلى أن تعيين رئيس لجنة تحقيق جديد بجرام حرب الاحتلال في غزة "سيقطع الطريق على النتائج التي توصل لها السيد شاباس بشأن جرائم الاحتلال في حربه على غزة".
ودعا الغول الرئيس محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للتحرك العاجل لوقف تعيين ملادينوف "نظرًا لما يحمل من مواقف منحازة لدولة العدو، والتي هي قطعاً ضد حقوق الشعب الفلسطيني، وكونه يتعارض مع توجهات الرأي العام الدولي المتجدد في محاصرته للعدو الإسرائيلي وادانته على جرائمه، وتأييده المتزايد للشعب الفلسطيني ونضاله الوطني".
