وشدد المنسي في تصريح صحفي تلقت"صفا" نسخة عنه أن الوزارة تتابع باهتمام شكاوى المواطنين ومستخدمي شبكة جوال والمتمثلة في رداءة الخدمة وضعف جودة الاتصالات الخلوي بسبب تكرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي نتيجة نقص الوقود.
بدوره، قال مدير عام ديوان الوزارة جلال إسماعيل: إن "المواطنين في قطاع غزة عانوا خلال الأيام الأخيرة من العديد من المشاكل أبرزها رداءة الاتصالات عبر الهواتف الخلوية نتيجة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي".
وأضاف إسماعيل أن الوزارة تتابع مع شركة جوال بخصوص عدم كفاءة الاتصالات وانقطاعها وعدم انتظام عمل الشبكة الخلوية وضرورة إيجاد الحلول العملية والمناسبة للتغلب على رداءة الاتصالات الخلوية في قطاع غزة في ظل استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي.
وأشار إلى أن الوزارة كانت قد تابعت مشكلة رداءة الاتصالات مع شركة جوال خلال فترة الحرب على غزة وما بعدها ، مشيراً إلى أن الشركة استجابت لمطلب الوزارة بتوريد مولدات لمحطات التقوية في مناطق القطاع.
وذكر أن هذه المولدات غطت ما نسبته 70% من المحطات التابعة لشركة جوال، داعياً الشركة لاستكمال تزويد باقي المحطات بالمولدات ومتابعة تشغيلها باستمرار لضمان جودة الاتصالات الخلوية.
ولفت إسماعيل إلى أن قطاع الاتصالات تأثر مثل باقي القطاعات الأخرى بسبب أزمة التيار الكهربائي، داعياً كافة الجهات المعنية لإيجاد الحلول العملية لهذه الأزمة.
