نظم ائتلاف "الشيخ ياسين" السبت تظاهرة حاشدة أمام السفارة المصرية في باريس، لمطالبة مصر بتخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة ووقف بناء الجدار الفولاذي الذي تبنيه على حدودها مع غزة.
وجابت المسيرة شارعي ويلسون وجادة المؤديين للسفارة, وفور وصول التظاهرة إلى السفارة المصرية بباريس أغلقت أبوابها ورفض المسؤولون الاستماع إلى مطالب المتظاهرين.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات تؤيد المقاومة الفلسطينية المشروعة وتطالب بإنصاف الشعب الفلسطيني وإعطائه حقوقه ورفع الظلم عنه وفك الحصار عن غزة.
وأكد النائب في المجلس التشريعي مشير المصري في كلمة له عبر الهاتف أن عزم الفلسطينيين يزداد قوة وصلابة رغم الجدار المرفوع والفولاذ المسكوب , وأن عزيمته لن تلين ولن تثنيها كل المؤامرات.
بدورها، نددت الناشطة الفرنسية نيلي لوبوشي بالصمت الفرنسي أمام الهولوكوست الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني, مطالبة حكومة بلادها بالوقوف إلى جانب الضحايا الفلسطينيين الذين يتعرضون للإبادة والضغط من أجل فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة وإمداده باحتياجاته.
ووجهت خطاباً إلى السفارة المصرية بباريس عبر مكبرات الصوت طالبت فيه الحكومة المصرية بوقف بناء الجدار الفولاذي وفتح معبر رفح أمام السكان والبضائع، مؤكدة أن حصار غزة وإغلاق معابره جريمة بحق الإنسانية تتنافي مع الأعراف والقوانين الدولية.
