وافقت الحكومة القبرصية صباح الثلاثاء على ترتيبات جديدة لتسهيل نقل أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين قسراً في مخيم الإيواء المؤقت الذي أقيم في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وقالت دائرة شئون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية ببيان وصل "صفا"، إن هذه الترتيبات القبرصية جاءت استكمالاً للاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة مع ممثلي الجالية الفلسطينية وممثلي أبناء مخيم الإيواء.
وأوضح ممثل الجالية الفلسطينية نيكولاس خطاب أن هذه الترتيبات والإجراءات القبرصية جاءت لتسهيل عملية نقل أبناء شعبنا من مخيم الإيواء للبدء في حل مشكلتهم بشكل نهائي خلال الفترة القصيرة القادمة.
ووفق خطاب، فإن الحكومة القبرصية وافقت على دفع مبلغ و قدره 500 يورو للشخص ( كباراً) و 200 يورو للطفل الواحد ، وذلك لتغطيه مدة إقامتهم في الفنادق لغاية يوم السبت الموافق السابع من شهر فبراير الجاري.
وضم إقامة سياحية في الدولة القبرصية لمده 6 أشهر، تسمح لهم بالتقدم لدى سفارات الدول الأخرى للحصول على تأشيرات الدخول إليها.
وسيتم العمل على تغير إقامه 6 شهور لمده سنة، في حال اشترطت سفارات الدول الأخرى هذه المدة لمنحهم تأشيرات دخول إليها.
وأفاد خطاب المتواجد حاليًا في مخيم الإيواء أن السلطات القبرصية بدأت صباح الثلاثاء وحسب الاتفاق الموقع مع الجالية وممثلي المخيم بعملية نقل القاطنين في المخيم وأثاثهم وأغراضهم ضمن حافلات وفرتها لذلك لتوزيعهم على الفنادق بعض المدن الرئيسية كالعاصمة نيقوسيا ولارنكا وليماسول، حسب اختيار ورغبة كل شخص في المخيم.
ونقلت الدائرة عن إحدى المقيمات في المخيم من الفلسطينيين، قولها "إن جميع المقيمين عبروا عن ارتياحهم تجاه الاتفاق، لحل مشاكلهم وترتيب أوضاعهم القانونية، بعد أن أجبرت ظروف الصراع في سوريا إياهم على ترك منازلهم في مخيم اليرموك المحاصر".
