احتج عشرات النازحين وأصحاب البيوت المُدمرة وعدد من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أمام مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" برفح صباح الثلاثاء احتجاجًا على قرارات الأخيرة، المُتعلقة بوقف المساعدات المالية.
ورفع المشاركون يافطات تستنكر سياسات "أونروا"، وتطالبها بالعدول عن قراراتها، والضغط على كافة الجهات المانحة لتوفير المساعدات المالية التي ينتظرونها لبناء منازلهم التي دمرها الاحتلال خلال العدوان الأخير، وأهابوا بالإسراع في الإعمار قبل تدهور الأوضاع.
وقال مدير الجبهة وعضو القيادة المركزية إبراهيم أبو حميد لـ مراسل وكالة "صفا": "جئنا اليوم احتجاجًا على القرارات الأخيرة الخطيرة من قبل الوكالة، المعتقلة بوقف المساعدات المالية، والتي من شأنها مفاقمة أوضاع النازحين".
وشدد أبو حميد على أن هذه الوقفة تأتي ضمن سلسلة وقفات احتجاجية تقوم بها الجبهة على مستوى القطاع للتنديد بسياسات "أونروا" خاصة القرارات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه الوقفات ما هي سوى محاولة وتوصيل رسالة لقيادة الوكالة للتراجع عن القرارات التي وصفها بـ "الخطيرة"، وينذر بتفجر الأوضاع.
وحث "أونروا" الوقوف عند مسؤوليتها تجاه اللاجئين في القطاع، لا سيما النازحين من جراء العدوان الأخير، والذين ما مازلوا بلا مأوى، في ظل البرد القارص، والضغط على كافة الجهات المانحة لإرسال كافة المساعدات اللازمة، وأموال مؤتمر الإعمار الذي عُقد في القاهرة.
وطالب أبو حميد الرئيس محمود عباس وحكومة التوافق الوطنية للقيام بدورهم تجاه قطاع غزة، خاصة مشردي العدوان، ومنحه أولويةٍ خاصة، بمقدور ما قدموه من تضحياتٍ جِسام خلال العدوان الأخير وما سبقه من اعتداءات طالت الأخضر واليابس.
