نظمت نقابة المعلمين في القطاع الحكومي بشمال غزة مساء السبت رحلة ترفيهية على شاطئ بحر غزة لأكثر من 210 معلمين القطاع الحكومي.
وتضمنت الرحلة العديد من الأنشطة الترفيهية والثقافية والألعاب الرياضية المتنوعة التي شارك فيها المعلمون.
وثمن رئيس نقابة المعلمين في القطاع الحكومي بشمال غزة المعلم سميح مليحة بجهود المعلمين المساندين في إنقاذ المسيرة التعليمية، قائلا :"قدم هؤلاء تضحيات كثيرة من أجل الخروج بعام دراسي ناجح ومميز، وأنقذوا المسيرة التعليمية من عبث بعض الأطراف التي كانت تدعو إلى الاستنكاف".
وأضاف أن المعلمين كانوا على قدر كبير من المسؤولية وواجهوا كل الظروف المأساوية التي تعرضت لها المسيرة التعليمية في قطاع غزة بأعلى درجات الجهد والتعب والإخلاص.
ولفت مليحة أن تجمع النقابات المهنية قام بتشكيل "لجنة عليا للنقابيين" تسعى لمنح المعلمين حقوقهم، عاداً إجراءات الحكومة ووزارة التربية من تثبيت 2300 معلم من المساندين وزيادة الرواتب بنسبة 5% غير كافية في ظل ارتفاع الأسعار وتدهور الوضع المعيشي.
من جهته، أكد المعلم سهيل أبو أحمد أن الرحلة جاءت تقديرًا لجهود المعلمين بعد عام دراسي طويل وشاق.
وأشاد بدور المعلمين في مساندة المسيرة التعليمية بعد تعرضها لعدة محاولات من "استنكاف نصف المعلمين بداية العام الدراسي، واشتداد الحصار، واستهداف المدارس بشكل مباشر خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة".
وأكد أبو أحمد أن المعلمين يحتاجون إلى أن يشعروا بالاستقرار المالي في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة, مطالبًا الحكومة بالنظر في معاناة المعلمين ورفع الظلم عنهم.
