نظمت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس في شمال قطاع غزة مهرجاناً تكريمياً في مخيم جباليا للطلبة المتفوقين من المرحلتين الإعدادية والثانوية في المحافظة تحت عنوان " القدس .. الأمل والعودة ", والذين بلغ عددهم 470 طالباً.
وشارك في الحفل وزير الداخلية بغزة فتحي حماد والناطق باسم حماس سامي أبو زهري ونواب الحركة في شمال غزة والقيادي في الحركة إبراهيم صلاح ومدير عام الشرطة اللواء جمال الجراح، بالإضافة إلى حشد كبير من الوجهاء والأعيان وذوي الطلبة المتفوقين وأهالي المنطقة الشمالية.
وأكد أبو زهري أن الشعب الفلسطيني قادر على تحقيق الانتصار على الاحتلال والتفوق في العلم والتعليم ونيل أعلى الدرجات العلمية, موضحاً أن المتفوقين يسجلون بعلمهم لوحة مشرقة من حياة الشعب الذي يقدم كل التضحيات من أجل إعادة أرضه عن طريق المقاومة والعلم.
وتقدم أبو زهري بالتهنئة إلى المتفوقين وذويهم, متمنياً لهم حياة علمية متفوقة, كما ثمّن دور الكتلة الإسلامية وقياداتها في دعم الطلبة المتفوقين والمسيرة التعليمية.
من جانبه، قال وزارة التربية والتعليم يوسف إبراهيم إن العام الدراسي الحالي كان عاماً قاسياً على جميع طلاب قطاع غزة نتيجة ظروف الحصار واستنكاف المعلمين والحرب التدميرية التي استهدف فيها الاحتلال المدارس والمؤسسات التعليمية.
واعتبر إبراهيم أن تلك الظروف القاسية لم تؤثر على سير المسيرة التعليمية رغم كل العراقيل التي وضعها الاحتلال، مشيراً إلى أن نتائج امتحانات الثانوية العامة لهذا العام والتي لم تُعلن بعد هي أفضل من سابقاتها في السنوات الماضية رغم هذه الظروف.
وقال أحد قيادات الكتلة في شمال غزة أسعد حمودة: "نحتفل اليوم بتكريم كوكبة من الطلاب المتفوقين الذين حققوا هذا النجاح الباهر رغم الحصار والعدوان على القطاع، ولكن إرادة طلابنا تأبى إلا أن تسجل انتصاراً على أعدائنا وتقدم نموذجاً باهراً من التفوق العلمي والدراسي".
واختتم المهرجان بتكريم مديرة التربية والتعليم بشمال غزة نهى شتات ووكيل وزارة التربية والتعليم يوسف إبراهيم ومدراء المدارس في الحكومة ووكالة الغوث إلى جانب تكريم عائلة الطالب المتفوق الشهيد أحمد طبيل الذي استشهد خلال الحرب على غزة، وتوزيع الشهادات والهدايا على الطلاب المتفوقين.
