قال رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض: "إن الفلسطينيين أكثر من يتضرر من الجمود في العملية السياسية"، عادا أن الذي عطل إمكان نجاح العملية السياسية هو ترك أمر إنهاء الاحتلال لـ"إسرائيل"، وهي القوة القائمة بالاحتلال.
وأضاف فياض في مقابلة مع صحيفة الحياة اللندنية على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي: "عندما يكون المجتمع الدولي معنا على الطاولة في محادثات غير مباشرة، يمكن أن تطرح هذه الدول السؤال: ما هو مفهوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للدولة الفلسطينية".
وشدد على رفض الطرف الفلسطيني سياسة "نصف الرغيف"، وقال: "إن اقتراح المحادثات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين شكل مدخلاً لتصويب الأسلوب والمفهوم لأن الأميركيين يعلمون أن العمل بمفهوم نصف الرغيف لا يمكن أن يكون مقبولاً عندنا نحن كفلسطينيين".
ورأى فياض أن المحادثات غير المباشرة ربما تكون أكثر نجاعة من النهج الذي اتُّبع حتى الآن، لأنها قادرة على تحديد الأسس الموجِّهة للتفاوض الثنائي، ومن مصلحتنا أن يكون للأميركيين دور مباشر.
وقال: "لدينا مشكلة كبيرة، ولا ينبغي أن تكون هي مشكلتنا فقط وإنما مشكلة العالم ككل، ألا وهي إمعان إسرائيل في انتهاك القرارات الدولية"، مضيفا "نأمل في حال استئناف العملية السياسية على المستوى الثنائي، أن تكون قادرة على إنجاز المطلوب وهو إنهاء الاحتلال وليس التفاوض من اجل التفاوض".
