استنكر نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ناظم اليوسف جريمة اغتيال القائد القسامي محمود المبحوح من قبل الموساد الإسرائيلي في دبي، مقدما أحر التعازي لحركة حماس وعائلة الشهيد القائد.
وأكد اليوسف في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه السبت أن "هذه الجريمة تضاف إلى سلسلة الجرائم والاغتيالات التي ارتكبتها جهاز الموساد الإسرائيلي بحق القادة المناضلين في الخارج".
من ناحية أخرى، حيا اليوسف المقاومة الشعبية التي تتصاعد في القرى والمناطق المستهدفة بالاستيطان وتحديداً بلعين ونعلين والنبي صالح وبورين والمعصرة.
وعد أن ما يجري يأتي في سياق المقاومة الشعبية للهجمة الاستيطانية المسعورة التي تشنها حكومة نتنياهو العنصرية، مؤكدا أن هذا الشكل هو من أشكال المقاومة التي يجب أن تتصاعد ضد الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وأوضح أنه لا يستبعد أن تندلع انتفاضة ثالثة بمواجهة العدوان والممارسات الإسرائيلية، داعياً الشعب الفلسطيني إلى ضرورة تصعيد الكفاح الشعبي، مؤكدا على أن كل الخيارات أصبحت مفتوحة في مواجهة الاحتلال.
وحذر اليوسف من سياسة الاستفراد بالأسرى والمعتقلين من خلال الإجراءات الإسرائيلية القمعية واللاإنسانية بحقهم والتي تزيد من تفاقم الأوضاع وتدهورها داخل السجون وخارجها.
ودعا الهيئات القانونية والحقوقية إلى تفعيل نشاطاتها والوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة في معركتها الإنسانية والوطنية لإفشال كل الإجراءات القمعية الإسرائيلية الموجهة للنيل منها والانتهاك من حقوقها التي كفلتها لها المواثيق الدولية.
