وكان الاتحاد الدولي للصحفيين دعا الجمعة إلى تأجيل انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين المقرر عقدها في 5 شباط / فبراير القادم لفترة قصيرة لكي تكون هناك فرصة لتأسيس آلية مقبولة لدى الجميع تضمن بأن تكون عملية التحضير للمؤتمر العام شفَّافة وشاملة لجميع الصحفيين وتقود لمؤتمر توحيدي للجسم الصحفي.
وقال أمين عام الاتحاد أيدين وايت في بيان صحفي إن:" الاتحاد يقر أن هناك مخاوفًا داخل الجسم الصحفي بسبب وجود تدخلات سياسية في عملية التحضير لعقد المؤتمر العام"، مناشداً جميع الصحفيين الفلسطينيين بالتوحد حول نقابتهم تحضيرًا لعقد المؤتمر العام للنقابة.
وعبَّرت كتلة الصحفي الفلسطيني عن دعمها الكامل لدعوة الاتحاد الدولي لتأجيل موعد إجراء الانتخابات لفترة قصيرة وذلك لإتاحة الفرصة لاتخاذ الإجراءات القانونية السليمة التي من شأنها أن تكفل إجراء انتخابات نزيهة تعبر بصدق عن إرادة المجموع الصحفي، وتشكل خطوة أولى على صعيد إصلاح النقابة.
وشددت الكتلة على تمسكها بالانتخابات التي لطالما دعت إليها، لتشدد على "ضرورة تهيئة الظروف التي من شأنها إنجاز الانتخابات بشكل يكفل لها النزاهة والشفافية، وذلك من خلال إتباع الإجراءات الانتخابية المتعارف عليها، وليس من خلال التفرد الجاري بمصير النقابة من قبل من سيطر عليها سنوات طويلة".
وحثت الاتحاد الدولي للصحافيين لإرسال بعثة خاصة لمتابعة انتخابات النقابة، داعية اتحاد الصحافيين العرب إلى المساهمة الجدية والفاعلة في ترتيب أوضاع نقابة الصحافيين، وعدم السماح لمغتصبيها بمواصلة إدعاء الشرعية وتمثيل الصحافيين الفلسطينيين رغم أنهم أبعد ما يكونوا عن ذلك.
من جهته، أعرب المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية عن ترحيبه ببيان الاتحاد الدولي للصحفيين، مؤكدة أن رؤية المعهد تتقاطع مع الموقف الذي أعلن عنه الاتحاد الدولي في بيانه.
ورأى المعهد أن "مواعيد الانتخابات ليست مقدسه، وأنه من أجل التحضير الجيد لها لا مانع من تأجيلها لمدة تسمح بإتباع الإجراءات القانونية السليمة المتفق عليها في إجرائها، ما يسمح بأكبر مشاركة ممكنة في القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة".
ودعا المعهد أمين عام الاتحاد الدولي إلى الإسراع بالقدوم إلى مدينتي رام الله وغزة للبحث مع كل الأطراف والشخصيات الصحفية الفاعلة في سبل فكفكة الأزمة الراهنة وإجراء انتخابات ديمقراطية وحرة ونزيهة وشفافة يعبر من خلالها الصحفيون بملء إرادتهم ووعيهم عن رغباتهم وطموحاتهم.
كما طالب المعهد اتحاد الصحفيين العرب ممثلاً برئيسه إبراهيم نافع، وأمينه العام مكرم محمد أحمد، والأمناء المساعدون، إلى المساهمة الفاعلة في مساعدة الصحفيين الفلسطينيين بعقد انتخابات نظامية وقانونية.
وناشد المعهد كافة الجهات السياسية والأحزاب والقوى بعدم تسييس انتخابات النقابة، وتوفير الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات، وترك الأمر للصحفيين أنفسهم كي يقرروا مصيرهم ومصير نقابتهم، بعيداً الفئوية والمحاصصة من أجل الحفاظ على وحدة الصحفيين وحقهم في نقابة قوية تدافع عنهم.
