web site counter

الأمم المتحدة: تقصير السلطة سبب أزمة الكهرباء بغزة

حملت الأمم المتحدة السبت السلطة الفلسطينية مسئولية أزمة الكهرباء في قطاع غزة، قائلة إن "تقصير السلطة الفلسطينية في دفع الأموال اللازمة وراء انخفاض كميات الوقود الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة".

 

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة "أوتشا" في فلسطين في تقريره الأسبوعي الذي وصل وكالة "صفا" أن التزام الاتحاد الأوروبي بتوفير الأموال اللازمة لتوفير الوقود للمحطة انتهى في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، ثم أخذت السلطة على عاتقها توفير الأموال اللازمة لتوفير كميات الوقود.

 

وأضاف أن تخفيض كميات الوقود جاءت نتيجة نقص الأموال، مشيراً إلى أن 40 ألف شخص في غزة بدون كهرباء بشكل دائم نتيجة تدمير شبكة الكهرباء في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.

 

وأشار التقرير إلى أن محطة الكهرباء أغلقت بشكل جزئي، حيث وصلت فترات انقطاع التيار الكهربائي إلى 12 ساعة بشكل متقطع على كافة مناطق القطاع نتيجة لنقص الوقود الصناعية.

 

وأفاد التقرير أن 500 ألف لتر من الوقود الصناعي تم تزويدها للمحطة، ولكن الكمية لا تكاد تكفي لتشغيل محرك توليد واحد حتى يوم غدٍ الأحد إلا إذا تم تزويد المحطة بالمزيد من كميات الوقود الصناعي.

 

وبالنسبة لغاز الطهي، أشار التقرير إلى زيادة تقدر بأربعة وثلاثين بالمائة في كمية الغاز مقارنة بالأسبوع الماضي حيث بلغت هذا الأسبوع 764.5 طناً، لكنها تبقى دون المستوى المطلوب والذي يبلغ 2000 طن أسبوعياً أو 250 طن يومياً على الأقل للتغلب على النقص الحاد الحاصل.

 

وبشأن الفيضانات بوادي غزة، أوضح التقرير أن منظمات إنسانية قيّمت الأضرار التي لحقت بالمنازل والماشية والأعراض الزراعية بمنطقة المغراقة، حيث بلغ إجمالي الأشخاص المتضررين 800 شخص والذين تلقوا مساعدات عاجلة.

 

اعتداءات الاحتلال

وحول الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بين التقرير أن قوات الاحتلال أصابت خلال الأسبوع الماضي 12 فلسطينياً خلال عمليات اقتحام لمدن وقرى الضفة، وكذلك قمعها للتظاهرات المناهضة للجدار في قرية نعلين.

 

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينيين في حادثين منفصلين عند حاجز الزعيم والآخر عند حاجز جبع بالقدس وذلك لمحاولتهما اجتياز الحواجز وبحوزتهما سلاح على حد زعم تلك القوات.

 

وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت بشكل جزئي حاجز قلنديا وهو المدخل الرئيس للقدس المحتلة عبر الجدار العنصري من الجهة الشمالية، وذلك بعد إلقاء عبوة متفجرة على تلك القوات، منوهاً إلى أن قوات الاحتلال نفذت 102 حملة تفتيش في قرى الضفة، بينها 68 عملية بحث في شمال الضفة.

 

وفي حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، طرد المستوطنين 53 فلسطينياً من منازلهم وانتقلوا للسكن في تلك المنازل بدلاً من سكانها الأصليين، فيما اعتدوا على 5 فلسطينيين أصيب 2 منهم بجراح.

 

ولفت التقرير إلى أن المستوطنين ينفذون إستراتيجية "بطاقة الثمن" حيث هاجموا قرية بيتللو القريبة من رام الله وتصادموا مع السكان، بعد أن قامت سلطات الاحتلال بتفكيك مبنى يستخدم كــكنيس في البؤرة الاستيطانية جفعات مناحيم.

 

وقال: "إن الإدارة المدنية الإسرائيلية أصدرت 17 قراراً بهدم ووقف الأعمال بحق مبانٍ فلسطينية في المنطقة (جـ) في الضفة، وذلك بحجة عدم الحصول على تصاريح بالبناء".

 

وأوضح أن القرارات توزعت بحق 3 مباني في "بيتللو" في رام الله وسبعة مباني في "الكعابنة" بأريحا ومبنيين في "عزون" بالخليل وثلاث مباني في "عقربا" نابلس ومبنيين في "بورين" بنابلس أيضاً.

 

وأصدرت الإدارة المدنية أمراً بالطرد بحق خمس خيام وملجئين للماشية تعود ملكيتها لثلاث عائلات من منطقة فصايل الفوقا بأريحا بدعوى وقوعها في منطقة عسكرية إسرائيلية مغلقة للتدريب.

/ تعليق عبر الفيس بوك