web site counter

فتح تقر الانتخابات البلدية بالصيف وحماس تريد التوافق

عدَت حركة حماس قرار حركة فتح خوض انتخابات المجالس البلدية خلال الصيف المقبل أنه تكريس للانقسام، مؤكدة أنها لن تعترف بأي انتخابات تجرى خارج التوافق الوطني".
 
وقال القيادي في حركة حماس والنائب في المجلس التشريعي يحيى موسى في تصريح لـ"صفا" السبت إن "لجنة الانتخابات المركزية لا قيمة لها، وأن أي انتخابات ونتائج ستفرزها غير شرعية"، موضحاً أنه بحسب الاتفاق في الورقة المصرية للمصالحة يتم إعادة تشكيل لجنة الانتخابات المركزية بالاتفاق بين الفصائل قبل إجراء الانتخابات.
 
من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث في تصريح لـ"صفا" استعداد الحركة لخوض انتخابات المجالس البلدية خلال الصيف المقبل، وذلك بعد توصية اللجنة المركزية باجراءها في ذلك الحين، مشيراً إلى أن اختلاف توقيت إجراءها ما بين محافظات الوطن أمراً طبيعياً ولا يشكل تكريساً للانقسام.
 
وقال شعث: إن "إجراء انتخابات البلديات غير متعلقة بالوضع السياسي، ويمكن إجراءها بشكل طبيعي كانتخابات النقابات ومجالس الطلبة. ورأى أن المضي في إجراء هذه الانتخابات محاولة من الحركة لاستبقاء حد أدنى من الديمقراطية.
 
وحول آلية إجراء الانتخابات في ظل الانقسام القائم بين غزة والضفة الغربية، قال شعث "نأمل أن تجرى الانتخابات في غزة بالتزامن مع الضفة، وفي النهاية اللجنة المركزية للانتخابات هي من سيقرر إجراء الانتخابات، وليس بالضرورة أن تجرى الانتخابات بنفس الوقت في كافة المحافظات".
 
ولفت شعث إلى أن الانتخابات التشريعية والرئاسية هي ما لا يمكن إجراءها إلا بعد تحقيق المصالحة الوطنية، كونها متعلقة بالوضع السياسي". على حد تعبيره.
 
فيما القيادي في حماس موسى قال "إن كافة الانتخابات سواء البلدية أو التشريعية أو الرئاسية مرتبطة بالأجواء السياسية السائدة، ولا يمكن إجراء انتخابات في ظل ملاحقة حركة حماس في الضفة الغربية والاستيلاء على مؤسساتها ومنع رموزها من الظهور، مضيفاً أن "الانتخابات تحتاج إلى إرادة وإطلاق للحريات ورفع اليد الأمنية عنها".
 
وأكد أن "الإشكالية لدى حركته ليس في إجراء الانتخابات في أي لحظة، وإنما في الأجواء التي تجرى فيها"، مشيراً إلى أن محاصرة غزة واملاءات الاحتلال مقابل تمويله للسلطة هو إملاء على الناخب الفلسطيني والتفاف على إرادته".

/ تعليق عبر الفيس بوك