يستعد مؤتمر فلسطينيي أوروبا بالتنسيق مع عدد كبير من المؤسسات الفلسطينية في القارة لإطلاق سلسلة أسابيع وفعاليات تضامنية على مدار الشهور الخمسة القادمة وبشكل متواصل.
ويأتي ذلك ضمن الخطة نصف السنوية للفعاليات التي اعتمدتها تلك المؤسسات، حيث تبدأ من شباط/ فبراير القادم تضامنًا مع فلسطينيي سورية، والمطالبة برفع الحصار عن مخيم اليرموك، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 16 فبراير حتى الأحد 25 من الشهر نفسه.
فيما ستتركز فعاليات شهر آذار/ مارس المقبل على إحياء ذكرى يوم الأرض، وذلك اعتبارًا من يوم الجمعة الموافق 27 حتى الأحد الموافق 5 نيسان/ إبريل.
أما فعاليات التضامن مع الأسرى، ستبدأ من يوم الجمعة 10 إبريل مرورًا بذكرى يوم الأسير في السابع عشر وانتهاءً بيوم الأحد الموافق لـ 19 من الشهر.
ويفتتح فلسطينيو أوروبا فعاليات ذكرى النكبة على مدار شهر أيار مايو كاملًا تحت مظلة الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية "انتماء" التي عقدت أولى اجتماعاتها التحضيرية في وقت سابق الأسبوع الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتختتم الفعاليات بأسبوع القدس الأوروبي الذي يستمر اعتبارًا من يوم الجمعة 5 – 14 حزيران/ يونيو متزامنًا مع ذكرى استكمال احتلال القدس والمسجد الأقصى عام ١٩٦٧.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن الأجندة السنوية لمؤتمر فلسطينيي أوروبا، والمؤسسات الفلسطينية المنتشرة على طول وعرض القارة، وضمن الحضور الفاعل لفلسطينيي أوروبا ضمن الرزنامة الوطنية الفلسطينية، وانسجامًا مع مختلف الهموم التي تشغل المشهد الفلسطيني برمته في الداخل والخارج.
ومن المفترض أن تشهد هذه الشهور جملة نشاطات متنوعة من وقفات تضامنية، ومظاهرات، ومعارض فنية، واعتصامات، وندوات ومؤتمرات وورش عمل، في محاولة للتعريف بالمعاناة الفلسطينية بأكثر من لغة، وفي أكثر من بلد أوروبي.
كما ستترافق الفعاليات بنشاط مشابه على وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة (فيس بوك وتويتر)، فيما ستتم مراسلة العديد من الحكومات والبرلمانات الأوروبية بمذكرات وتقارير حول أهم القضايا الطارئة وتفاصيلها.
وقد جاء هذا الإعلان عشية الانتهاء من فعاليات الأسابيع الأوروبية للتضامن مع غزة بنجاح، ومرافقها مع تفاعل على الأرض وفي الفضاء الإلكتروني.
يذكر أن مؤتمر فلسطيني أوروبا الـ13 الذي سينعقد في العاصمة الألمانية برلين، وفقًا لما أعلنت عنه رئاسة المؤتمر، يأتي في قلب هذه الأنشطة يوم السبت بتاريخ 25 إبريل، وضمن برنامج اجتماعي وسياسي وشعبي شامل، ليناقش مجمل هذه العناوين، ومن المتوقع أن يحضره آلاف الفلسطينيين من مختلف أنحاء القارة.
