قال وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان "إن من يقف وراء عملية تل أبيب يقف أيضًا وراء المواجهات في رهط والعمليات في القدس".
وأضاف ليبرمان "أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس واسماعيل هنية ورائد صلاح وحنين زعبي وأحمد الطيبي وشركاءهم جميعًا هم جزء من خطة من شأنها النيل من حق اسرائيل في الوجود".
وأصيب 17 إسرائيلياً صباح الأربعاء في عملية طعن نفذها فلسطيني من الضفة الغربية المحتلة على متن إحدى حافلات شركة "دان" الإسرائيلية وسط "تل أبيب" في حين أصيب المنفذ بجراح وتم اعتقاله.
من جانبه، حمل الوزير نفتالي بنيت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مسؤولية العملية، متهمًا اياه بالتحريض ضد اليهود بشكل مستمر".
ودعا إلى وقف تحويل الأموال إلى عباس "ما دام يمول عائلات مخربين".
بدوره، قال رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ "إن الجيش الإسرائيلي والشرطة سيحظيان بدعم كامل من حزب العمل في الحرب ضد الإرهاب داخل البلاد وخارجها، مضيفًا أن مواطني اسرائيل لا يشعرون بالأمان".
من جانبه، دعا النائب الليكودي داني دانون إلى "عدم المرور مر الكرام على أي عملية وجباية الثمن من السلطة الفلسطينية".
