قال رئيس الحكومة الفلسطينية في رام الله سلام فياض إنه يرى "نقطة توافق بحكم الواقع بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس حول المسائل الأمنية، وإن "لم تقر" حماس بذلك.
وأضاف فياض في حديث إلى صحافيين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس أن "سياسة السلطة الفلسطينية تقول للتعددية السياسية مكان بين الفلسطينيين، لكن ليس للتعددية في الأمن، ولا تسامح مع العنف".
وتابع "انظروا إلى ما يحصل في غزة الآن من الواضح أن حماس حاولت وقف الهجمات على "إسرائيل"، فالأمر ليس سرا، لقد حاولت ذلك، وهي لا تقر بالأمر لكنها تفعله".
ووفق فياض "إنها نقطة توافق ومكسب ينبغي الاستفادة منه، ونقطة بداية على ما اعتقد، لم لا نستطيع نحن كل الفلسطينيين أن نقول للعالم: الفلسطينيون يؤيدون هذه السياسة، ولنر الآن ما يسعنا فعله سياسيًا".
وأوضح "منذ أمد طويل باتت القضايا الأمنية بالنسبة إلى السلطة على القدر نفسه من الأهمية، لا بل حتى أكثر أهمية من التوصل إلى اتفاق حول برنامج سياسي".
وجدد فياض تأكيده على أن "إعادة التوحد" شرط من أجل التوصل إلى حل فلسطيني شامل "بحيث ينبغي قيام دولة في قطاع غزة والضفة الغربية عاصمتها القدس الشرقية".
وانتقد فياض امتناع المجتمع الدولي عن التشديد بما فيه الكفاية على "القيم الديمقراطية" في مقاربته لمشكلة غزة، وعلى الأخص رفض حركة حماس تنظيم انتخابات.
