web site counter

41 إصابة بمواجهات الليلة

مظاهرات وإضراب بالداخل عقب استشهاد الزيادنة

النقب المحتل - صفا

يشهد النقب المحتل الاثنين إضرابًا شاملاً احتجاجًا على استشهاد الشاب سامي الزيادنة مساء الأحد في اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على جنازة تشييع جثمان الشهيد سامي الجعار بمدينة رهط، والذي استشهد الأسبوع الماضي برصاص الشرطة.

 

وتحوّلت جنازة الشهيد جعار فور وصولها المشيعين إلى المقبرة إلى ساحة مواجهات بعد دخول عناصر شرطة الاحتلال بشكل متعمد داخل المقبرة ومهاجمة المشيعيين والاعتداء عليهم.

 

وأطلقت شرطة الاحتلال القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي على المشيعيين، مما أدى إلى استشهاد الشاب الزيادنة (40 عامًا) وإصابة العشرات من المشاركين في الجنازة، بينهم قيادات فلسطينية بالداخل.

 

ويسود الوسط العربي برمته حالة من الغليان والترقب الشديد عقب استشهاد الزيادنة، ومن المقرر إعلان نتائج تشريح جثة الشهيد من معهد أبو كبير للتشريح مساء اليوم.

 

وتُنظم اليوم في مدينة رهط مظاهرة حاشدة في تمام الثالثة عصرًا، بمشاركة قياديين من الداخل الفلسطيني وأهالي المدينة والمتضامنين من النقب وأرجاء البلاد.

 

ودعت لجان طلابية عربية في الجامعات الإسرائيلية المختلفة الى مظاهرات احتجاجية اليوم وغد الثلاثاء، حيث أعلنت الحركة الطلابية في جامعة حيفا عن اضراب عن التعليم بمدة ساعتين.

 

وفي مدينة حيفا من المقرر أن يتظاهر المئات مساء اليوم في وادي النسانس بدعوة من الحراك الشبابي، الى جانب الدعوة الى تظاهرة في المكر ظهر اليوم.

 

وأعلنت حراكات شبابية في مدينة الناصرة عن تنظيم مظاهرة احتجاجية الساعة السادسة مساءً.

 

وقالت مصادر محلية لوكالة "صفا" إن أكثر 14 مصابًا في مواجهات الليلة الماضية برهط تم نقلهم إلى المشافي الإسرائيلية بالداخل.

 

وأكدت أن من بين المصابين أيضًا أطفال، وتم نقلهم إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي واخرين إلى مستشفى بئر السبع، مشيرة إلى أن أحد الإصابات في حالة الخطر الشديد.

 

وذكرت المصادر أن شرطة الاحتلال اعتدت خلال الجنازة على والد الشهيد جعار، كما أصابت أحد المشيعين برصاصة مطاطية في عينه، أدت إلى فقدانها.

 

هذا ومن المقرر أن تعقد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ولجنة التنسيق في النقب المحتل وبلدية رهط اجتماعًا طارئًا اليوم لبحث الخطوات المناسبة للرد على اعتداء الشرطة على الجنازة واستشهاد الزيادنة.

 

وقال القائم بأعمال رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان لوكالة "صفا" إن استشهاد الزيادنة في وقت تشييع الجنازة واعتداء الشرطة على المشيعيين ودخولها إلى المقبرة كان أمرًا متعمدًا، لاستفزاز مشاعر الجماهير.

 

وأكد أن المؤسسة الإسرائيلية تتحمل مسئولية ما أحالت وستحول إلى الأوضاع في الداخل، وخاصة في النقب، لأنها تقصد إهانة وقمع المواطنين العرب، مؤكدًا أن الاعتداء على المقبرة جريمة لا يمكن السكوت عنها.

 

وأضاف "اسرائيل تريد كسر رؤوس العرب خاصة في النقب الذي يشهد صراعًا على الأرص والبقاء والوجود، ونحن نقف مع أهل النقب ونأمل أن يكون لهذا الصراع أبعادًا وجودية من ناحيتنا نحن كعرب".

 

وشدد على أن كل ما حدث في الفترة الأخيرة بالنقب أمرًا متعمدًا ومخططًا له من قبل الحكومة الإسرائيلية، والتي تريد من خلال ذلك جلب أصوات اليمين المتطرف وحشدها بالتوازي مع قرب عقد الانتخابات البرلمانية.

 

واستدرك "ولكننا وفي اجتماع اليوم مع اللجنة والبلدية سنبحث الخطوات القادمة التي سنتخذها ردًا على ما حدث، والتي ستكون مناسبة وتوازي حجم الجريمة والاعتداء".

 

وفي ذات الوقت، أكد زيدان أن الأوضاع لن تكون إلى استقرار، متوقعًا أن تتجدد مواجهات ومسيرات بين عناصر الشرطة والجماهير العربية الغاضبة.

/ تعليق عبر الفيس بوك