حذر محافظ القدس عدنان الحسيني من سياسة الاستفراد بالأسرى والمعتقلين ومن الإجراءات الإسرائيلية القمعية واللاإنسانية بحقهم والتي تزيد من تفاقم الأوضاع وتدهورها داخل السجون وخارجها.
ودعا المحافظ القوى الوطنية والإسلامية والقطاعات الشعبية والنقابية وكافة المؤسسات والأندية والهيئات القانونية والحقوقية إلى تفعيل نشاطاتها الإعلامية والجماهيرية تضامنا مع الأسيرات والأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال زيارة نظمها المحافظ الحسيني لتهنئة أسرى القدس الذين أفرج عنهم الاحتلال مؤخرا، وهم علي الشلالدة, وناصر عيسى, ونبيل زيادة، حيث أمضى كل منهم عشرون عاما في سجون الاحتلال.
وأكد الحسيني على أهمية الوقوف إلى جانب الحركة الأسيرة في معركتها الإنسانية والوطنية لإفشال كل الإجراءات القمعية الإسرائيلية الموجهة للنيل منها والانتهاك من حقوقها التي كفلتها لها المواثيق الدولية .
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها تجاه حملة التصعيد التي تشنها السلطات الإسرائيلية ضد الأسرى والمعتقلين في سجونها، والتي تنذر بالخطورة وتهدد حياة وأمن آلاف الأسرى والأسيرات .
وأضاف أن الالتفاف حول الأسرى يظهر الوفاء والانتماء لقضيتهم ولدورهم النضالي في معركة التحرر من الاحتلال لنيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي السياق، أشاد المحافظ بجهود لجنة أهالي الأسرى ونادي الأسير المقدسيين, وبنشاطهم وتكافلهم مع أسرى الحرية وللترتيبات في الاستقبال الحافل الذي تم للأسرى المحررين في القدس.
