أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على أهمية الحضور الثقافي والأدبي الإبداعي في الدفاع عن قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعن كافة قضايا الشعب الفلسطيني.
جاء هذا في كلمة محمود الزق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والتي ألقاها باسم اللجنة في حفل أقامته جمعية "العطاء للأم والطفولة" بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية.
وتبنت لجنة الأسرى في الاحتفال –الذي نظم في مسرح الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة- عملية إخراج أوبريت "صهيل الأحرار" ليعطي لونا آخرا وجديدا للتضامن مع الأسرى والمعتقلين.
وكان الحفل الاستعراضي لأوبريت صهيل الأحرار قد استهل بآيات من الذكر الحكيم تبعها السلام الوطني الفلسطيني وقراء الفاتحة على أرواح شهداء الثورة الفلسطينية.
وقال الزق في كلمته "إن الأسرى هم شعلة النضال والوحدة حيث أخرجوا لنا من خلف القضبان وثيقة الوفاق الوطني التي نعتز بها لتكون مرجعا يستحق أن نشكل من خلاله برنامجا وطنيا وسياسيا خاصة وأن وثيقة الأسرى تعبر عن عمق تجربة الأسرى في سجون الاحتلال".
وأضاف "الوحدة الوطنية هي الأنجع دائما في مواجهة الاحتلال وعليه يجب الشروع فورا من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي أضر بقضية الأسرى خاصة وبالقضية الفلسطينية عامة، ويجب تكثيف كافة الجهود من أجل تجسيد الوحدة الوطنية ميدانيا".
الجانب الأدبي والثقافي
وشدد على أهمية تعزيز الدور الأدبي والثقافي والفني في تفعيل قضية الأسرى وإبراز ملفهم المقدس بالشكل الذي يليق بتضحياتهم الجسام وصمودهم الأسطوري على مر الأجيال.
وأكد على وجوب أن يأخذ ملف الأسرى جانبا مهما في حياة الكتاب والأدباء والشعراء، مشيرا إلى أن المبدعة إلهام أبو ظاهر أضافت نقلة نوعية في عملية التضامن مع الأسرى بكتابتها للعمل الغنائي الاستعراضي "صهيل الأحرار" والذي تحدث عن معاناة وهموم الأسرى وذويهم.
وأثنى الزق على اهتمامات ونشاطات لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، مبينا أنها تشكلت في العام 1996 ولا زالت مستمرة في عطائها وحيويتها لأنها مكونة من ألوان الطيف الفلسطيني.
وأشار إلى أن عضوين من لجنة الأسرى استشهدا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في الدفاع عن قضية الأسرى وهما: مقلد حميد، ورياض أبو زيد.
