أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين وبشدة الخميس اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من المصورين أثناء تغطيتهم لزراعة أشجار الزيتون في قرية بورين جنوب مدينة نابلس.
وذكر المنتدى في بيان له أن الاعتداء طال المصورين الصحفيين: رامي سويدان مصور وكالة "معاً" الإخبارية، وأشرف أبو شاويش مصور بال ميديا، ومصوري وكالة رويترز عبد الرحيم قوصيني وحسن التيتي.
وأكد الصحفيون المُعتدى عليهم أن قوات الاحتلال اعتدت عليهم بالضرب وحاولت أخذ عدد من الكاميرات منهم بالقوة، وانتهى الأمر بأن ألقى جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع عليهم وحاولوا تفريقهم.
واستنكر منتدى الإعلاميين محاولات الاحتلال لمنع التغطية المستمرة للانتهاكات الإسرائيلية، مؤكداً حق الصحفي الكامل في تغطية الأحداث لأنه صاحب رسالة للعالم بأسره وهو عين الحقيقة التي تكشف جرائم الاحتلال.
وطالب المؤسسات الحقوقية والصحافية بمضاعفة جهودها من أجل الوقوف أمام مسؤولياتها في حماية الصحفيين، ودعا إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاته المتكررة والمتواصلة بحق الصحفيين.
من جانب آخر، أعرب المنتدى عن قلقه البالغ إزاء تواصل حملات الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية للصحفيين، ويؤكد أن استمرارها لا يُمهد للمصالحة الفلسطينية الشاملة.
واستنكر اعتقال الأجهزة الأمنية في رام الله للصحفي معاذ مشعل (24 عاماً) من قرية سلواد بعد استدعائه للمقابلة؛ علمًا أنه أسير محرر اعتقل ثلاث مرات لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل أكثر من مرة لدى أجهزة السلطة الفلسطينية.
وعبر عن استهجانه البالغ جراء مواصلة الأجهزة الأمنية بالضفة لممارستها التعسفية واعتقال وملاحقة الصحفيين دون أي مسوغ قانوني، وشدد على أن الصحفيين هم رأس الحربة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وجدد المنتدى مطالبته للرئيس محمود عباس بضرورة التدخل الفوري والسريع للإفراج عن كافة الصحفيين في سجون السلطة بدون أدنى تردد، وطالب بوضع حد عاجل لملاحقة الصحفيين والكُتاب ووسائل الإعلام.
وأكد أن حرية الصحافة يجب أن تُمنح لكافة الصحفيين في الضفة وغزة، ويدعو الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية لتحمل مسؤولياتهم للدفاع عن الصحفيين ووسائل الإعلام.
