ناقش المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الدور المتوقع له في عام 2010، مؤكداً انه سيعمل على تعزيز ما هو قائم من خلال استخدام الكادر البشري الموجود في استغلال الموارد المتاحة.
وأكَّد رئيس المكتب حسن أبو حشيش أن مكتبه في إطار إنشاء وحدة استطلاع للرأي من أجل تقييم عمل الحكومة والوزارات خلال فترات زمنية محددة، مضيفاً "سيتم إعداد الأفلام الوثاقية الخاصة بنشاط الحكومة وأجهزتها".
وأشار أبو حشيش خلال ورشة عمل نظمت الخميس في مدينة غزة من أجل مناقشة الدور المتوقع والمطلوب من المكتب الإعلامي الحكومي خلال عام 2010 إلى أن المكتب ينتظر الضوء الأخضر من الحكومة من أجل مباشرة العمل الإذاعي.
وأوضح أنه جارٍ تنظيم ساعات من البث المباشر عبر الإذاعات المحلية تختص بالإعلام الحكومي من أجل الإعلان عن نشاطات وبرامج الحكومة التي تنوي القيام بها مستقبلاً.
ولفت أبو حشيش إلى وجود ترتيبات من أجل تسهيل انتقال المعلومات من المسئول إلى الصحفيين من خلال مؤتمر صحفي يعقد أسبوعياً أو بشكل طارئ لعرض تقرير حكومي يشرح الأمور ويبنها، مؤكداً أن الإعلام وبعد فترة من العمل استطاع إعادة الثقة بين الصحفي والإعلام الحكومي.
وقال: "هناك مؤتمران مهمان سيتم عقدهما مع وزير الداخلية من أجل شرح الوضع الحالي في قطاع غزة"، مؤكداً أنه سيتم تعزيز العلاقة مع المؤسسات الخارجية بما يعود على الحكومة والوزارات بالنفع".
وأشار أبو حشيش إلى أن وضع الإعلام بشكل عام كان بمثابة الهرم المقلوب بعد استلامه في الحكومة الأخيرة، موضحاً أنه كان يعاني من ترهل إداري، إضافة إلى أن المخرجات كانت ضعيفة وإن وجدت تكون نتاج أعمال فردية فقط.
وبيَّن أبو حشيش أن عقد مثل هذه الورشات يأتي من أجل الاطلاع على الأنشطة التي سيتم تنفيذها، وكحلقة تواصل بين النخب الإعلامية من أجل الاستفادة من الخبرات الكامنة لديهم، مشيراً إلى أن الإرث الثقيل من الإعلام يحتاج جهود الجميع "لأن الإعلامي أحد أطراف صناعة القرار".
بدوره، ثمن القيادي في حركة حماس فوزي برهوم خلال تعقيبه على الورشة هذه اللقاءات، مشيراً إلى أنها تعبر عن اهتمام الحكومة في بناء منظومة إعلامية ترتبط بكل الجهات الإعلامية في المجتمع الفلسطيني.
وقال: "المشكلة تقع في الغالب بين وزارة الداخلية والمكتب الإعلامي الحكومي من جهة والمواطن من جهة أخرى، لذلك يجب أن تكون هناك مؤسسة ليست من الحكومة من أجل متابعة الخلافات"، موضحاً أنه لا يمكن أن يكون القاضي نفسه الخصم في بعض الحالات.
من جهته، وجه مدير فضائية القدس عماد الإفرنجي شكره للحكومة في غزة لعدم وجود أي اعلامي داخل معتقلات الأجهزة الأمنية التابعة لها، داعياً الحكومة الفلسطينية في رام الله إلى الإفراج عن 15 صحفياً يقبعون في سجونها، حسب قوله.
وطالب الإفرنجي بتوسيع مساحة الحريات الصحفية من خلال التقليل من الاحتكاك المباشر بين الصحفيين ورجال الأمن، داعياً إلى ضرورة تواصل الإعلام الحكومي بشكل مباشر عند حدوث مثل هذه الإشكاليات.
وأكد على ضرورة عمل دليل إعلامي يشمل أسماء المؤسسات الإعلامية وعناوينها.
