web site counter

الاحتلال يقتحم قرى بنابلس ويعتقل عدداً من المواطنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الخميس عدة أحياء بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة واعتقلت عدداً من المواطنين قبل انسحابها.

 

وقال شهود عيان لـ"صفا" "إن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء من المدينة واعتقلت المواطن نور عبد تيسير عبد الحق من مخيم عين بيت الماء غرب المدينة، كما اعتقلت شابًا أخر من منطقة المخفية".

 

وشهدت أحياء الجبل الشمالي والدوار الرئيسي بنابلس نشاطا عسكريا إسرائيليا مكثفا، أطلق خلاله عدة أعيرة نارية وقنابل صوت دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال احتجزت عشرات المركبات الفلسطينية على مفرق قرية بورين الواقعة إلى الجنوب من نابلس.

 

وأوضحوا أن مركبة تابعة للمخابرات الإسرائيلية وأخرى تابعة لحرس الحدود نصبت حاجزاً على مدخل البلدة وقامت باحتجاز عشرات المركبات، للتدقيق في هويات السائقين والركاب.

 

وكانت سلطات الاحتلال أعادت نصب حاجز الطنيب الواقع إلى الغرب من مدينة نابلس، فيما أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أعادت نصبه الخميس بعد أن فككته قبل ثلاثة أيام.

 

وشهدت نابلس خلال الشهر الأخير عدة اقتحامات ليلية لقوات الاحتلال بحجة استئصال خلية عسكرية بالمدينة ساعدت منفذي عملية مقتل المستوطن التي قامت بها مجموعة من كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح وتم اغتيال المنفذين في أحياء المدينة قبل أكثر من شهر.

 

من ناحية أخرى، هاجم مستوطنون في وقت متأخر من ليلة الأربعاء مواطنين على شارع جنين – نابلس قرب بلدة سيلة ورشقوا سياراتهم بالحجارة واعتدوا عليهم بالضرب المبرح وأثاروا حالة من الهلع بين سكان المنطقة.

 

وقال شهود عيان لـ"صفا": "إن قطعان المستوطنين هاجموا مواطنًا من قرية سيلة الظهر جنوب مدينة جين بعد أن كمنوا له قرب مستوطنة "حومش" المخلاة المقامة على أراضي القرية؛ حيث أصيب يوسف محمد مرعي (50 عاماً)  برضوض بجميع أنحاء جسده".

 

ويقوم المستوطنون من حركة "حومش أولا" بزيارات متقطعة لموقع المستوطنة المخلاة، حيث أقاموا خيامًا هناك، وخلال وجودهم يتعمدون الاعتداء على سكان قريتي برقة وسيلة الظهر.

/ تعليق عبر الفيس بوك